سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١١٥
ومن ذلك [١] يرفعه إلى ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد الله [ يقول ] [٢] : إنّ المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه وهو [٣] بالمغرب ، وكذا الذي بالمغرب [٤] يرى أخاه الذي بالمشرق [٥].
وعن أبي عبد الله ٧ ، قال : من مات ردّ حتّى يقتل ، ومن قتل ردّ حتّى يموت [٦].
وعن أمير المؤمنين ٧ ، قال : أنا سيّد الشّيب [٧] ، وفيّ سنّة [ من ] [٨] أيّوب ،
ابن عمر ، قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : يكرّ مع القائم ٧ ثلاث عشرة امرأة ، قلت : وما يصنع بهنّ؟
قال : يداوين الجرحى ، ويقمن على المرضى ، كما كان مع رسول الله ٩ ، قلت : فسمّهن لي. فقال : القنواء بنت رشيد ، وأمّ أيمن ، وحبابة الوالبيّة ، وسميّة أمّ عمّار بن ياسر ، وزبيدة ، وأمّ خالد الأحمسيّة ، وأمّ سعيد الحنفيّة ، وصبانة الماشطة ، وأمّ خالد الجهنية. والمعدودات في هذه الرواية تسع نساء ، فالظاهر أنّ الأربع الأخريات هنّ اللواتي بعثهن الله الخديجة عند ولادة فاطمة ٣ ، وهنّ : آسية بنت مزاحم ، وسارة ، ومريم بنت عمران ، وكلثوم بنت عمران أخت موسى بن عمران ، ولعلهنّ لم يذكرن لمعروفيّتهن.
[١] في البحار : « وبإسناده » بدل « ومن ذلك ». [٢] عن البحار. [٣] في البحار : « الذي » بدل « وهو ». [٤] في البحار : « في المغرب » ، وكذلك ما بعده « في المشرق ». [٥] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٩١ / ح ٢١٣. [٦] رواه العيّاشي في تفسيره ٢ : ١١٩ / ح ١٤٤ عن عبد الرحيم القصير ، عن الباقر ٧ ، وهو في مختصر البصائر : ١٠٥ / ح ٧٥.وهو في مختصر البصائر : ٨٧ / ح ٥٥ بسنده عن جابر بن يزيد ، عن الباقر ٧ في صدر حديث طويل.
ورواه في مختصر البصائر : ١٠٩ ـ ١١٠ بسنده عن محمّد بن الطيّار ، عن الصادق ٧.
وانظر تفسير القمّي ٢ : ١٣١ عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل ، عن الصادق ٧. وعنه في مختصر البصائر : ١٥٣ / ح ١١٩.
[٧] في النسخة : « أهل الشباب » بدل « الشيب » ، والمثبت عن المصادر. [٨] عن المصادر.