سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٠٩
آل محمّد لأكرم على الله تعالى من مريم بنت عمران ومن أمّ موسى ومن [١] النحل [٢].
يرفعه إلى رفيد مولى ابن [٣] هبيرة ، قال : قال أبو عبد الله ٧ : كيف أنت إذا رأيت أصحاب القائم قد ضربوا فساطيطهم بصحن مسجد الكوفة ، ثمّ أخرج إليهم المثال المستأنف بأمر جديد على العرب شديد.
قلت : يسير القائم بسيرة عليّ في أهل السواد؟ قال : يا رفيد ، إنّ عليّا سار بما في الجفر الأبيض ، وإنّ القائم يسير فيهم بما في الجفر الأحمر.
قلت : وما الجفر الأحمر؟ فأومأ بهذه ـ وأمرّ بأصابعه على حلقه ـ يقول : الذبح.
وفي رواية اخرى : قال : قلت : وما الجفر الأبيض؟ قال : المنّ والكفّ.
قلت : وما الجفر الأحمر؟ قال : السيف [٤] والقتل ـ أو قال : القتل والسبي [٥] ـ.
ومن ذلك يرفعه [٦] إلى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب [٧] وقريش [٨] إلاّ السيف ، لا يأخذ منها إلاّ السيف
[١] « من » ليست في البحار. [٢] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٩ / ح ٢٠٩. [٣] في النسخة ، وبصائر الدرجات وبعض المصادر « مولى أبي هبيرة » ، والصواب أنّه مولى ابن هبيرة كما تقدم في الحديث (١٨). [٤] في النسخة : البسط. والظاهر أنّها محرفة عمّا أثبتناه. [٥] انظر بصائر الدرجات : ١٧٥ / ح ١٣ عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن رفيد مولى أبي هبيرة عن الصادق ٧ ، و: ١٧٢ ـ ١٧٣ / ح ٤ عن حمزة بن يعلى ، عن محمّد بن الفضيل ، عن الربعي ، عن رفيد مولى أبي هبيرة عن الصادق ٧. والغيبة للنعماني : ٣١٩ / ح ٦ عن علي بن أحمد البندنيجي ، عن عبيد الله ابن موسى العلوي ، عمّن رواه ، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه ، عن الصادق ٧. [٦] في البحار : « وبإسناده رفعه » بدل « ومن ذلك يرفعه ». [٧] في النسخة : المغرب. والمثبت عن البحار. [٨] في البحار : والفرس.