سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٠٨
ومن ذلك يرفعه [١] إلى أبان بن تغلب ، قال : قال أبو عبد الله ٧ : إذا خرج القائم ٧ لم يقم [٢] بين يديه أحد إلاّ عرفه ؛ صالح أو طالح [٣].
ومن ذلك يرفعه [٤] إلى [ أبي ] [٥] الجارود ، قال : قلت لأبي جعفر ٧ : جعلت فداك ، أخبرني عن صاحب هذا الأمر. قال : ( صاحب هذا الأمر ) [٦] يمسي من أخوف الناس ويصبح من آمن الناس ، يوحى إليه هذا الأمر في ليلة [٧]. فقلت [٨] : يوحى إليه يا أبا جعفر؟ قال : يا أبا الجارود ، إنّه ليس وحي نبوّة ، لكنّه [٩] يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران وإلى أمّ موسى وإلى النحل. يا أبا الجارود ، إنّ قائم
[١] في البحار : « وبإسناده » بدل « ومن ذلك يرفعه ». [٢] في البحار : يبق. [٣] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٩ / ح ٢٠٨.
ورواه بزيادة الصدوق في كمال الدين : ٦٧١ / ح ٢٠ عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن الصادق ٧.
وانظر هذا المطلب في تفسير الآية ٧٥ من سورة الحجر ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) ، في بصائر الدرجات : ٣٧٤ ـ ٣٨٠ / الباب ١٧ في أنّ الأئمّة هم المتوسّمون في الأرض وهم الذين ذكر الله في كتابه يعرفون الناس بسيماهم ، وروضة الواعظين : ٢٦٦ إنّ القائم يعرف كلّ قوم ويعرف وليه من عدوه بالتوسّم ، والاختصاص : ٣٠٢ و ٣٠٣ ، وتأويل الآيات : ٢٥٤.
[٤] في البحار : « وبإسناده رفعه » بدل « ومن ذلك يرفعه ». [٥] عن البحار. [٦] ليست في البحار. [٧] في البحار : يوحى إليه هذا الأمر ليله ونهاره. [٨] في البحار : قال قلت. [٩] في البحار : ولكنّه.