سرور أهل الإيمان - النيلي النجفي، السيد بهاء الدين - الصفحة ١٠٠
ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف [١].
( ومن ذلك يرفعه إلى ) [٢] عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : يقبل [٣] القائم حتّى ( إذا بلغ الشقرّق قال ) [٤] له رجل من ولد أبيه : إنّك لتجفلنّ [٥] الناس إجفال النعم ، فبعهد من رسول الله أو بما ذا؟ قال : وليس في الناس يومئذ [٦] رجل أشدّ بأسا منه ، فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول [ له ] [٧] : لتسكتنّ أو لأضربنّ عنقك ، فعند ذلك يخرج القائم عهدا من رسول الله ٩ [٨].
( ومن ذلك يرفعه إلى أبي خالد ) [٩] الكابلي ، عن عليّ بن الحسين ٧ ، قال : يقبل [١٠] القائم من المدينة [١١] حتّى ينتهي إلى الحفر [١٢] وتصيبهم مجاعة شديدة. قال :
[١] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٠٨ / ضمن الحديث ٨٣.
وانظر تفسير العيّاشي ٢ : ٦٢ / ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [ أو الحلبي ] ، عن الباقر ٧.
[٢] في النسخة : إلى أبي عبد الله بن سنان. والصواب حذف « أبي ». وفي البحار : وبإسناده إلى كتاب الفضل ابن شاذان رفعه إلى. [٣] في البحار : يقتل. [٤] في البحار : « يبلغ السوق قال فيقول ». وفي تفسير العيّاشي : « حتّى إذا بلغ الثعلبيّة قام إليه رجل » ... باختلافات. [٥] في البحار : لتجفل. [٦] ليست في البحار. [٧] عن البحار. [٨] عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٧ / ح ٢٠٣.وانظر تفسير العيّاشي ٢ : ٦٣ / ضمن الحديث ٤٩ عن عبد الأعلى الجبلي [ أو الحلبي ] ، عن الباقر ٧.
[٩] في البحار : وباسناده عن. [١٠] في البحار : يقتل. [١١] في البحار : من أهل المدينة. [١٢] في البحار : الأجفر.