أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٢ - الشيخ محمد علي قسام
الشيخ محمد علي قسّام
المتوفى ١٣٧٣ ه
| يا راكبا هيماء اجهدها السرى |
| تطوي مناسمها ربى ووهادا |
| عرج على وادي البقيع معزيا |
| أسد العرين السادة الامجادا |
| اسد فرائسها الاسود اذا سطت |
| ولرب اسد تفرس الآسادا |
| ماذا القعود وجسم سيدكم لقى |
| في كربلا تخذ الرمال وسادا |
| تعدو عليه العاديات ضوابحا |
| جريا فتوسع جانبيه طرادا |
| وتساق نسوتكم على عجف المطي |
| أسرى تكابد في السرى الاصفادا |
| قوموا فقد ظفرت علوج أمية |
| بزعيمكم وشفت به الاحقادا |
| رامت ودون مرامها بيض الضبا |
| مشحوذة لم تألف الاغمادا |
| رامت تقود الليث طوع قيادها |
| وأبى أبو الاشبال ان ينقادا |
| فسطاعليهم كالعفرني مفردا |
| وأبادهم وهم الرمال عدادا |
| يسطو فيختطف النفوس بعضبه |
| الماضي الشبا ويوزع الاجسادا |
| فتراه يخطب والسنان لسانه |
| فيهم وظهر جواده أعوادا |
| فجلا عجاجتها ولف خيولها |
| وطوى الرجال وفرق الاجنادا |
| وأباد فيلقها ابن حيدر بالظبى |
| والسمر طعنا مخلسا وجلادا |
| حتى اذا شاء القضا انجازه |
| العهد القديم فأنجز الميعادا |
| ومضى نقي الثوب تكسوه العلى |
| فخرا طرائف عزة وتلادا |
| سهم أصابك يا ابن بنت محمد |
| قلبا أصاب لفاطم وفؤادا |
| وأمض داء اي داء معضل |
| أوهى القلوب وزعزع الاطوادا |
| سبي الفواطم للشام حواسرا |
| أسرى تجوب فدافدا ووهادا |
| ولرب زاكية لاحمد ابرزت |
| حسرى فجلببها الحيا أبرادا |