أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٨ - الشيخ عبد الحسين الحلي
| حب له ما انفك حشو حشاشتي |
| أبدا وتلك سجية الامناء |
| حلت به ايدي الشباب تمائمي |
| وعلى الكمال عقدت فيه ردائي |
وقوله في الغزل قصيدته التي مطلعها :
| أطلع لي قده وخده |
| فخلت غصنا عليه ورده |
وفي قصيدته اسرار الهوى يقول :
| ما للظبا نظرات من هوى فيها |
| لكن لعينيك تمثيلا وتشبيها |
| ولست الثم ثغر الكاس عن شغف |
| لكن لريقة ثغر منك تحكيها |
| وارقب الشمس في الآفاق أرمقها |
| لان من خدك الاسنى تلاليها |
| يا ويح نفسي من نفس معذبة |
| منها عليها غدا في الحب واشيها |
| يا من جلت لي معنى البدر طلعته |
| ممثلا وهوبعض من معانيها |
| كم لي بها نظر جلت مظاهره |
| من بعده فكر دقت معانيها |
| اني لاصبو الى اغصان مائسة |
| لما غدا عنك مرويا تثنيها |
| وأعشق الوردة الحمراء احسبها |
| خدا فألثمه افكا وتمويها |
* * *
| يجلو السلافة لي في خده رشأ |
| تحكيه في رقة المعنى ويحكيها |
| وردية لم أخلها في زجاجتها |
| ـ استغفر الله ـ الا خد ساقيها |
| حمراء في فلك الاقداح مطلعها |
| وفي العقول اذا سارت مجاريها |
| رقت فلم أدر في كاساتها جليت |
| ام كاسها لصفاء او دعت فيها |
| عذراء باتت وبات القس يحرسها |
| والصلب من حولها في الدير تحميها |
| ما زوجت بسوى ابن المزن والدها |
| حكم المجوس بها القسيس يفتيها |
| شعت فقامت لها الحرباء ترمقها |
| كأنها الشمس في أبهى تجليها |
| شمس تفوق شموس الافق ان بها |
| كمثل ايامها ضوءا لياليها |
كان الشيخ عبد الحسين رحمها لله زميلا لوالدي وبينهما صداقة ومودة وتبادل الزيارة والمذاكرات العلمية متصلة فلا يمر اسبوع الا