أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٤ - الحاج عبد الحسين الازري
| وبنو عمنا الاراقم من تغلب |
| والاعشيان والخنساء |
| دارنا الغور ، والعذيب ، ووادي |
| الجزع ، والابرقان ، والدهناء |
| وجبل السراة تشهد أنا |
| عرب ليس غيرنا عرباء |
| هكذا تفعل المهازل في الدنيا |
| وتقضي الغباوة العمياء |
| وكذا يبطر الرخاء خفيف الوزن |
| من حيث لم يسعه الاناء |
* * *
| تتغنى به البلاهة والطيش |
| وبعض من الغناء رثاء |
| لا تلمه فقد رأى فوق ما لم |
| يتصور ، وانجاب عنه الشقاء |
| من رياش تحفه في المقاصير |
| وكانت تلفه القرفصاء |
* * *
| وتخب السيارة اليوم فيه |
| بعد ما خد أخمصيه الحفاء |
| يوجد الخير حيث يوجد في المرء |
| ضمير يشع منه الضياء |
* * *
| أيها الفترة اقترفت ذنوبا |
| قد تلقى عقابها النبلاء |
| ليس هذا الزمان الا كتابا |
| انت منه الصحيفة السوداء |
| فيك راح الهوى يخط ويملي |
| لم تقيده ذمة أو حياء |
| طالما غرت الظواهر عيني |
| وغطى على الظنون الرياء |
| ثم دارت رحى الزمان فأبدت |
| لي ما ينطوي عليه الخفاء |
| رب داء ترى من العار شكواه |
| وشكوى يثنيك عنها الاباء |