أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤٧ - الدكتور مصطفى جواد
الدكتور مصطفى جواد
المتوفى ١٣٨٩
| جل المصاب مصاب آل محمد |
| فاذر الدموع بيومه المتجدد [١] |
| وابك الكرام الذائدين عن العلى |
| والدين بالقول الكريم وباليد |
| ذكر الزمان مصابهم فاعاده |
| تاريخ عز للسمو مؤيد |
| فالحق لا ينسيه سالف عهده |
| والذل لا يبقيه سوط المعتدي |
| والعدل لا تبليه قلة أهله |
| والدين لا يوهيه طعن الملحد |
| آل الرسول أجل فهات حديثم |
| واذكر مصابهم ولا تخشى الردي |
| جمعوا الفضائل والمكارم والعلى |
| والعلم والتقوى لاذكى محتد |
| ما حرر الاسلام الا سادة |
| بذلوا دماءهم له عن مقصد |
| سنوا لاهل الحق سنة ثورة |
| اضحى بها الاسلام مرهوب اليد |
| مل الحديد من الحديد وعزمهم |
| ما مل من نصر لدين محمد |
| فليقلع الجبناء عن اقوالهم |
| ان الجبان كأنه لم يولد |
| في كل قطر روضة لكرامهم |
| بندى المعالي روض ذكراها ندي |
| رام العدو عفاءها لكنها |
| حفظت على رغم العدو بمشهد |
| في المغرب الاقصى وفي مصر وفي |
| هذا العراق وفي بقيع الغرقد |
| وشهيدهم في كربلاء شهيدهم |
| في انهم اهل المقام الاوحد |
| عطف الصفوف على الصفوف يذيقها |
| حتف الحتوف وينثني كالجلمد |
[١] ـ انشد هذه القصيدة في يوم عاشوراء في الحفل المقام في ساحة الامام الكاظم ٧.