أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢ - الشيخ جعفر النقدي
| عهدي بفيه وهو ياقوتة |
| فمن به نظم هذي اللئال |
| من ذاق من ريقته شهدة |
| بشراه قد ذاق الرحيق الزلال |
| جالت وشاحاه على خصره |
| وكلما جالت بها القلب جال |
| لك العنايا واصفا خصره |
| اكفف فقد رمت بلوغ المحال |
ومن روائعه في الاخلاق :
| اذا رزق الانسان في الجسم صحة |
| وكان قنوعا بالذي حل في اليد |
| وعاشره في بيته من يحبه |
| فذاك الغنى لا كنز تبر وعسجد |
وله شعر كثير لو جمع لكان ديوانا يجمع القصائد المطولة وبعضها في مدح الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والتشوق إلى النجف ـ موطن دراسته ـ ومن قوله في الإمام المهدي ٧ :
| أما وعينيك ان القلب مكمود |
| من ساءني رزؤكم ما سرني عيد |
| ما العيد الا بيوم فيه انت ترى |
| تلقى اليك من الدنيا مقاليد |
| وتملأ الأرض قسطا بعدما ملئت |
| جورا وقد حل في أعداك تنكيد |
| يا صاحب العصران العصر قد نقصت |
| أخياره وبن والأشرار قد زيدوا |
| وصارم الغدر في اعناق شيعتكم |
| قد جردته الاعادي وهو مغمود |
| الله أكبر يا ابن العسكري متى |
| تبدو فيفرح ايمان وتوحيد |
| فديت صبرك كم تغضي وأنت ترى |
| شمل الزمان به قد حل تبديد |
| وذي نواظرنا تجري مدامعها |
| وملؤهن من الارزاء تسهيد |
| تالله ما انعقدت يوما محافلنا |
| الا بها مأتم للسبط معقود |
وروى له الشيخ السماوي في ( الطليعة ) قصيدة في الامام الحسين ٧ وأولها :
| سرى يخبط البيدا بهم ذلك الركب |
| وسار من المشتاق في اثرهم قلب |
ومنها :
| هوى للثرى من سرجه فتزلزلت |
| له السبعة الافلاك وارتجت الحجب |