أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع)
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
الشيخ جعفر النقدي
٧ ص
(٣)
الشيخ حسين شهيب
١٤ ص
(٤)
الشيخ محمد رضا آل ياسين
١٦ ص
(٥)
الشيخ محمد السماوي
١٨ ص
(٦)
الشيخ ابراهيم حموزي
٢٨ ص
(٧)
الشيخ عبد الله الستري
٣١ ص
(٨)
السيد محسن الامين
٣٣ ص
(٩)
الشيخ محمد حسين بن يونس المظفر
٣٦ ص
(١٠)
الشيخ مهدي اليعقوبي
٤٠ ص
(١١)
دوار مرقص
٤٣ ص
(١٢)
الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء
٤٦ ص
(١٣)
الشيخ محمد علي قسام
٦٢ ص
(١٤)
الشيخ عبد الكريم العوامي
٦٦ ص
(١٥)
محمد هاشم عطية
٦٧ ص
(١٦)
الشيخ قاسم الملا
٧١ ص
(١٧)
الحاج عبد الحسين الازري
٧٨ ص
(١٨)
الشيخ عبد الحسين الحلي
٩٥ ص
(١٩)
الشيخ حسن سبتي
١٠١ ص
(٢٠)
حسين علي الاعظمي
١٠٣ ص
(٢١)
حليم دموس
١٣١ ص
(٢٢)
عباس ابو الطوس
١٣٣ ص
(٢٣)
الشيخ محمد جواد الجزائري
١٣٦ ص
(٢٤)
الشيخ كاظم آل نوح
١٤٠ ص
(٢٥)
الشيخ كاظم كاشف الغطاء
١٤٤ ص
(٢٦)
الشيخ كاظم السوداني
١٤٦ ص
(٢٧)
الشيخ محمد علي الاورد بادي
١٥٠ ص
(٢٨)
سليمان ظاهر
١٥٣ ص
(٢٩)
الشيخ محمد حسين المظفر
١٥٦ ص
(٣٠)
الشيخ باقر الخفاجي
١٥٩ ص
(٣١)
السيد عبد الهادي الشيرازي
١٦٣ ص
(٣٢)
عبد القادر رشيد الناصري
١٦٦ ص
(٣٣)
الشيخ محمد رضا المظفر
١٦٩ ص
(٣٤)
بدر شاكر السياب
١٧٢ ص
(٣٥)
الشيخ حميد السماوي
١٧٦ ص
(٣٦)
الشيخ حبيب المهاجر
١٨٢ ص
(٣٧)
الشيخ مجيد خميس
١٨٥ ص
(٣٨)
الشيخ محمد رضا الغراوي
١٨٨ ص
(٣٩)
الشيخ محمد علي اليعقوبي
١٩٠ ص
(٤٠)
الكولونيل حبيب غطاس
١٩٨ ص
(٤١)
هلال بن بدر
٢٠١ ص
(٤٢)
الشيخ محمد رضا الشبيبي
٢٠٣ ص
(٤٣)
الشيخ حسن صادق
٢٠٩ ص
(٤٤)
الشيخ محمد رضا فرج الله
٢١١ ص
(٤٥)
حسين بستانة
٢١٢ ص
(٤٦)
الشيخ علي البازي
٢١٥ ص
(٤٧)
ضياء الدخيلي
٢١٧ ص
(٤٨)
الشيخ حسين القديحي
٢١٩ ص
(٤٩)
احمد خيري بك
٢٢٢ ص
(٥٠)
الشيخ محمد طه الحويزي
٢٢٤ ص
(٥١)
الشيخ حسين الحولاوي
٢٣١ ص
(٥٢)
محمد الخليلي
٢٣٤ ص
(٥٣)
الشيخ كاتب الطريحي
٢٣٧ ص
(٥٤)
السيد محمد علي الغريفي
٢٣٩ ص
(٥٥)
السيد محمد رضا شرف الدين
٢٤٥ ص
(٥٦)
الدكتور مصطفى جواد
٢٤٧ ص
(٥٧)
عبد الكريم العلاف
٢٥٠ ص
(٥٨)
السيد محمود الحبوبي
٢٥٤ ص
(٥٩)
عبد الحميد السنيد
٢٥٩ ص
(٦٠)
السيد عباس شبر
٢٦٢ ص
(٦١)
الشيخ محمد سعيد مانع
٢٦٨ ص
(٦٢)
الدكتور زكي المحاسني
٢٧٠ ص
(٦٣)
الشيخ عبد الكريم صادق
٢٧٣ ص
(٦٤)
انور العطار
٢٧٩ ص
(٦٥)
السيد أحمد الهندي
٢٨٤ ص
(٦٦)
عادل الغضبان
٢٨٧ ص
(٦٧)
الشيخ مهدي مطر
٢٩٠ ص
(٦٨)
المستدرکات
٣٠٢ ص
(٦٩)
ابو القاسم المغربي
٣٠٢ ص
(٧٠)
ابن أبي الخصال الشقوري
٣٠٥ ص
(٧١)
الحاج محمد عجينة
٣٠٩ ص
(٧٢)
الشيخ مهدي الحجار
٣١٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص

أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٦٥ - السيد عباس شبر

للنزاهة فلم ينتقض له حكم قط طيلة اثنتي عشرة سنة ولم يغير المنصب منه شيئا ، ملتزما بأوامر الشرع الشريف متثبتا كل التثبت مراعيا احكام الله والشريعة ( المقدسة ) وعرف عنه انه يحرص كل الحرص على حل الخصومات صلحية اكثر منها تنفيذية ومن شعره :

لولا شؤون شرحها محزن

تهدد الحر بما يخشى

ما كنت بالمنبر مستبدلا

ما عشت كرسيا ولا عرشا

وقوله :

أبعد الصبر والعزلة

والاخبات والنسك

أولى الحكم بين الناس

هذا المضحك المبكي

لقد ألجأني دهري

الى أمر به هلكي

فللويل على الفعل

وللويل على الترك

لقد ألزم نفسه ان لا يجلس للقضاء بين الناس الا وهو على وضوء داعيا ربه أن يهديه للصواب ، قال له زميله الشيخ علي الشرقي ـ وكان اكثر اخوانه اصرارا عليه بتولي القضاء ـ قال له على سبيل المداعبة ، انك ستجد النشوة الكبرى عندما تجلس وراء منضدتك وتقرر حكمك والناس صامتون مذعنون والمحامون صاغون ترى نفسك كأنك جالس فوق النجوم. وعندما تولى السيد المنصب كتب للشيخ الشرقي : اني وجدت أن تلك الساعة هي أخوف ساعة ، فما من مرة وقد هممت باصدار الحكم الا وارتسمت امام عيني الآية من قوله تعالى « ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ».

كان يقضي شطرا من الليل بالابتهال والدعاء والتضرع والبكاء ويراها احب الساعات الى نفسه ومما أنشدنيه رحمه الله في أواخر حياته وهو آخر ما نظم من رباعيات.

لقد أعرضت عن دنيا

بها لا يرتجى الخير

وأقبلت على اخرى

اليها ينتهي السير

فدنيا أنا فيها الدار

والمسجد لا غير

تحيرت فلا ادري

أدار هي أم دير

وقال :

ولما أن رأيت الناس غرقى

بطوفان الجهالة والغوايه