أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٦ - ابن أبي الخصال الشقوري
| ما سرني ببكائي ملك قاتلهم |
| ومثله معه لو صح أو كانا |
| آليت بالله لا أنسى مصائبهم |
| حتى أضمن اطباقا واكفانا |
| فيا محمد قم لله معترفا |
| فان ربك قد أولاك احسانا |
| لم يفرغ الله في جنبيك حبهم |
| الا لتلقى به فوزا ورضوانا [١] |
قال وهي تبلغ عندنا ثلاثة عشر بيتا :
اما الثانية فتبلغ تسعة وعشرين بيتا ، يقول فيها :
| لهف نفسي على الحسين ومن لي |
| ان يقضي حقوقه عبراتي |
| يا جنوني برئت منك اذا لم |
| تغرقي في بحورها نظراتي |
| لهف نفسي على قتيل يعزى |
| عنه خير الآباء والامهات |
| اي عيش يطيب بعد قتيل |
| مات بالمرهفات اي ممات |
| حرموه ماء الفرات ولوا |
| جده ماسقوا بماء الفرات |
| وثووا في قصوره واطمأنوا |
| وبنات الرسول في الفلوات |
| ان في كربلاء كربا سقيما |
| فتن المؤمنين والمؤمنات |
| فاتني نصركم بنصلي فنصري |
| بفؤاد مجدد الزفرات |
| وقواف موسومة بدموع |
| قدحت في توقد الجمرات |
| ما بقاء الدموع بعد حسين |
| فخذي من صميم قلبي وهات |
| أتكون الدموع فيه وفي الناس |
| سواء كلا وهادي الهداة |
| هون الله بعدهم كل خطب |
| وحلت لي علاقم الحادثات |
ولابن ابي الخصال عدة قصائد نبوية منها قصيدته الشهيرة المسماة بمعراج المناقب ومنهاج الحب الثاقب عارض بها قصائد حسان بن ثابت ، وقد خمسا ابو عبد الله محمد بن الحسن بن جيش المرسي ، وبفضل هذا التخميس استطعنا التقاط ابيات من شعر ابي الخصال في هذا المجال ، يقول في الموضوع الذي يهمنا :
[١] ـ مصورة لمخطوط يملكها الاستاذ مصطفى الطاهري الذي يهيئ رسالته لنيل دبلوم الدراسات العليا في موضوع ( ابن أبي الخصال حياته وأدبه ).