أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨٦ - الحاج عبد الحسين الازري
| سمحوا للنفوس أن تتصبى |
| تسترق الحسان لهوا ولعبا |
| ومذ استيقنوا الشريعة تأبى |
| أن يتم الزواج قسرا وغصبا |
قتلوها وباسمها قتلوك
| ولعوا في تعدد الازواج |
| ولع الذئب بافتراس النعاج |
| والملذات ما لها من سياج |
| أطلقتهم من قيد كل زواج |
واستخفت بآية العدل فيك
| حكموك بالرق دون اعتراض |
| وهوى النفس حكمه فيك ماضي |
| هو في الوقت مدع وهو قاضي |
| وعلى حكمه وعقد التراضي |
باعك المالكون من مشتريك
| ليت شعري والحق كان جليا |
| لك مثل الذي عليك سويا |
| أهو العصر لم يزل جاهليا |
| أم هو الوأد قد تغير زيا |
ليكف العقاب عن وائديك
| قال قوم ما أنت الا متاع |
| تارة يشترى وطورا يباع |
| كل حق عند القوي مضاع |
| وجدوك ضعيفة فاستطاعوا |
أن يسومونك ذلة المملوك
ومن قصيدته « صوني جمالك » هذا المقطع ..
| كيف الحفاظ وأنت زدت |
| بريحك النار التهابا |
| وطلعت ثائرة على |
| الدنيا فأحدثت انقلابا |
| حتى ظفرت بما حلا |
| لك من مفاتنها وطابا |
| ورأيت أجمل من وشاحك |
| قامة غضت اهابا |
| فكشفت منها الجانبين |
| وعفت للوسط النقابا |