أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٤٦ - الشيخ كاظم السوداني
الشيخ كاظم السودانيالمتوفى ١٣٧٩ |
|
| خلت من الدار مغانيها |
| وأقفرت بعد مبانيها |
| فهي يباب بعدهم للبلا |
| ما أحسن الدار بأهليها |
| سلها عسى تنبيك عن نأيهم |
| وأين جد السير حاديها |
| وحيها في صيب كالحيا |
| تندى له العين أماقيها |
| لها على العشاق حق البكا |
| فقف بها يا سعد نبكيها |
| يا وحشة الدار وقد أقفرت |
| خالية الا أثافيها |
| قطينها خف وقد زمزمت |
| تحدو الى الطف نواجيها |
| وقوضت لكن على اثرها |
| قوضت الدنيا بما فيها |
| حملها المجد فشالت ضحى |
| تقودها غر مساعيها |
| شعارها الذكر به قد تلت |
| ورتلت في الآي تنشيها |
| يا يومهم وهو العظيم الذي |
| قد طبق الدنيا نواعيها |
| قد أعقبوا فيه لهم وقفة |
| تبقى الى الحشر معاليها |
| سل كربلا عنهم وسل أرضها |
| من دك بالكر روابيها |
| وكيف فاضت وطغت في دم |
| تجري وحد السيف يجريها |
| أبادها الموت ولكنما |
| نشر جميل الذكر يحييها |
| وثائر شمر عن وثبة |
| يقصر عنها الليث تشبيها |
| صادق طعن ليس يخطي الحشا |
| والطعنة النجلاء يرويها |
| أرخصها دون الهدى مهجة |
| ـ يا بأبي والناس ـ أفديها |
