أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٧ - الشيخ عبد الكريم صادق
| ولكم نرى من عالم فاق الورى |
| بالجاه أصبح مغرما بالمال |
| يسعى وراءهما واكبر مدهش |
| ولع المريض بدائه القتال |
| يا حامل المشعال كي يهدي الورى |
| اتغض طرفك عن سنا المشعال |
وله ايضا في المواعظ
| عظ منك نفسك قبل ان تعظ الورى |
| أولا فخل لمن سواك المنبرا |
| اتقول سيروا للأمام وأنت من |
| يمشي ويرجع للوراء القهقرى |
| والماء اما لوثته نجاسة |
| فمن النجاسة هل يكون مطهرا |
| فتحر أول أن تكون محررا |
| وهنا يحق بأن تقوم محررا |
| أهواك تعبد ثم عن أن يعبدوا |
| أهواءهم لهموا تجيء محذرا |
وله أيضا
| حاسب النفس قبل يوم الحساب |
| وتأهب لرحلة واغتراب |
| سفر شاسع ومرمى بعيد |
| وهبوط الى محل خراب |
| وسؤال من منكر ونكير |
| أفهل أنت ناهض بالجواب |
| وكتاب في الحشر تلقاه منثو |
| را فماذا أنت صانع بالكتاب |
| حين تبدو لك الصحائف سودا |
| اكسبتها الذنوب لون الغراب |
وله أيضا ارجوزة
| على بني العلم اتباع الرسل |
| في صالح القول وحسن العمل |
| وفي الرياضات لهذي الانفس |
| كيما تفوز بالثمين الانفس |
| من جوهر القدس ومن در الصفا |
| وحسبها ذانك حليا وكفى |
| بذاك ترقى سلم السعادة |
| وتبلغ الاوج من السيادة |
| اذ انهم كنخسة عنهم بدل |
| أو مثل أقرب شيء من مثل |
قال يذكر المخدرة زينب بنت أمير المؤمنين علي ومحنتها بعد قتل أخيها الحسين
| يا ربة الخدر ما لاقيت من خجل |
| عصر الطفوف وما عانيت من وجل |
| اذ الكفيل مضى والرحل صيح به |
| نهبا وجردت من حلي ومن حلل |