أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٦٠ - الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء
٦٦ بيتا.
وقال في مطلع مرثية في الحسين ٧ :
| بناء المجد في شرف المساعي |
| وعز النفس في كرم الطباع |
| تأس بآل احمد يوم خفوا |
| اليها وثبة الاسد المراع |
٣٧ بيتا.
وأخرى يرثي بها العباس بن علي تحتوي على ٧٤ بيتا مثبتة في مخطوطنا ( سوانح الافكار ) أولها.
| أبا صالح ان العزا لمحرم |
| ومنكم بني الزهرا استحل به الدم |
ومن قصائد الشيخ كاشف الغطاء في الحسين ٧ وتنشر لاول مرة.
| ماذا يذم المرء من أخلاقها |
| دنيا ذعاف السم در فواقها [١] |
| بينا تريك بشاشة واذا بها |
| حشدت عليك الرزء من آفاقها |
| ما راق منها مشرب الا وقد |
| سلت عليه بارقات رقاقها |
| معشوقة لم ترتض في مهرها |
| الا ببذل العمر من عشاقها |
| خضراء تهواها العيون ولم تكن |
| في الخبر الا حنظلا بمذاقها |
| ما تم بدر مشرق في جوها |
| الا رمته بخسفها ومحاقها |
| كم من وفي العهد قد غدرت به |
| والغدر خير سجية بخلاقها |
| طرقت علي بمستقر ملمة |
| ما خلت أن ابقى على استطراقها |
| نزلت بأقصى الري الا أنها |
| قد سودت بالحزن وجه عراقها |
| لهفي على الظعن المجد الى العلى |
| متحمل الاقمار فوق نياقها |
| سيقت ظعائنهم تخب وما دروا |
| أن الحتوف تساق اثر مساقها |
| حتى اذا بلغوا وما بلغ المنى |
| عثر القضا فكبت على أعناقها |
[١] ـ الفواق فرع الناقة أو ثديها.