أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٦٠ - عبد الحميد السنيد
| قمرية الوادي بلحنك غردي |
| فالوقت طاب بطيب يوم المولد |
وأخرى بعنوان ( سبط الهدى ) أولها :
| سرت نفحة البشرى فأطلقت أفكاري |
| ووقعت لحني بعد توقيع اوتاري |
ومن ألحانه قوله تحت عنوان : مهنتي.
| قد أنكروني بنو قومي وما علموا |
| أني امرؤ قد سمت بي للعلى قدم |
| أعيش عنهم بعيدا لا يسامرني |
| الا الكتاب بليل الهم والقلم |
| اصوغ من دور الالفاظ ما عجزت |
| عن مثله العرب الامجاد والعجم |
| لونت منها المعاني المنتقاة باصباغ |
| القريحة فازدانت بها الكلم |
| صهرتهن بقدر الفكر فانبعثت |
| نار الشعور لها من تحته ضرم |
| فالقدر والكوز والداعوش يشهد لي |
| والنيل والجوهر الالوان والوضم |
وله ( الزهرة الذاوية ) :
| زهرتي انت بين زهر الربيع |
| خصك الله بالجمال الطبيعي |
| لك عرش بين الزهور رفيع |
| قد سما فوق كل عرش رفيع |
| انت توحين لي القريض فأسمو |
| في سماء القريض فوق الجميع |
| انت معنى الجمال يا منية النفس |
| وجو الخيال في موضوعي |
| انت في الليل روعة وسكون |
| فيهما تنجلي صفات الخشوع |
| انت في الصبح نسمة توقظ الاحساس |
| في شاعر الهوى المطبوع |
| انت في الروض نفحة القدس والطيب |
| ولحن الاطيار في الترجيع |
| انت في العود نغمة تنعش القلب |
| وفي الناي أنة الموجوع |
| اي كف أثيمة فيك عاتت |
| فمحت منك اي حسن بديع |
| بددت حسنك النضير وياما |
| كنت اسقيه من نمير دموعي |
* * *
| رتلي لي حمامة الدوح لحنا |
| يبعث الوجد في حنايا ضلوعي |
| اسعديني على البكاء فاني |
| لم اجد لي سوى البكا من شفيع |
| راعني حادث الزمان فيا |
| لله من حادث الزمان المريع |
| وأتتني تترى عواديه لما |
| أيقنت بي لم أهو عيش الخنوع |
الوليد الثائر
| هنا حلبات الشعر للمتسابق |
| فهيا فقد اطلقت للجري سابقي |