الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٨ - المنضدة المستديرة في خدمة التّناسخ و عَودة الأرواح
ستعود عاجلًا. و لم يمض وقت طويلُ، حتّى أخبرتنا بأنّها ستعود إلى الدنيا، في بطن المرأة الفلانيّة!.
و بعد مدّةٍ جاءت في إحدى اللّيالي، و قالت: إنّني أظهر لآخر مرّةٍ. بعدها سوف لن أرتبط بكم، لأنّه بعد يوم أو يومين سأُلْقى على جسم جنينٍ في بطن إمرأة، (تلك المرأة التي أخبرت بها قبل عدّة أشهر). و أيضاً أخبرتنا بكونه و لداً لابِنتاً، و بعدها حدث كما قالت مُسبقاً!.
الأعجب من ذلك هو أنّي رأيت إحدى النّساء، و كانت يائسةً من الحمل بسبب عمليّة جراحيّة كانت قد أجرتها سابقاً، أو بسبب آخر حيث لا أتذكرَّه دقيقاً، ولكنّني أتذكّر جيّداً أنّها ضحكت عندما قُلنا لها، بأنّ روح إبراهيم: (الذي هو أحد أقرباء تلك المرأة)، ستعود قريباً في بطنك، و إعتبرت الأمر مِزاحاً. لكن لم يمض شهر حتّى ظهرت عليها آثار الحمل!! (ما هذا الإفتراء العَجيب)
و أيضاً أتذكّر جيّداً أنّ المرأة و زوجها و أقرباءها و منذ الأشهر الأولى لِلحمل، كانوا على يقين بأنّ المولود سيكون ذكراً و هو نفس إبراهيم، و أنّ والد إبراهيم و هو أحد أقارب المرأة، كان من المعتقدين «بالتّناسخ و عودة الأرواح»، و تعرّف على هذه الأصول في فرنسا في ما مَضى من حياته.