الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٨ - لِماذا تدور المنضدة؟
لِموتاه، يتصوَّر أن الجُندي الأردني يريد حَلوى، (حتّى لو لم يكن عِندَهم هذه المادة، لتُوزَّع كثوابٍ و بهذه الصّورة).
لِلتأثير اللّاإرادي نماذجٌ كثيرةٌ، وأحد نماذجه البسيطة، أنّه كثيراً ما يَحدُث، عند كتابةِ رسالةٍ أو التّحدثَ مع شخصٍ، أن نستعمل- بدون إلتفاتٍ- بدلَ إسم الشّخص إسماً آخر نحن على رابطةٍ به، لأنّ الضّمير يؤثّر بصورةٍ لا إراديّة على أعصاب اليّد أؤ اللّسان، و يجذبها إلى جانبٍ يوافق رَغباتنا.
هذا الموضوع يتّخذ شكلًا أسرع عند الأطفال و صغار السن، و لذلك فإنّ أكثر هذه الإرتباطات تتمّ بواسطة هؤلاء.
أنا كنت أقول لأصحاب المنضدة المُستديرة: لو أنّ الرّوح تتَّصل بِكُم فهل أنَّها لا تَمتلِك القُدرة على أن تحرّك المنضدة، التي تكون بهذه الخِفَّة و السُّهولة، بدون وضع أيديكم عليها؟!.
هل أنّ الرّوح مع تلك القدرة عاجزةٌ عن أداء هذا العمل البَسيط؟.
إرفعوا أيديكم من على المنضدة، و آطلبوا من الرّوح أن تُشارك قليلًا و تحرّك المنضدة ... ولكنّ كلّ هؤلاء السّادة