الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٩٤ - نقاط الشّك في هذه الإرتباطات
الحقيقة هى أنّنا نعتبر هذا الموضوع أشبه بلعب الأطفال، و اللّهو منه بالواقع خُصوصاً في هذه الأيام، التي ابتذل فيها عمل المنضدة المستديرة، إلى الحدِّ الذي تطور فيه إلى وسيلةٍ خطيرةٍ لتصفية الحِسابات الشّخصية، أو لإثبات العقائد و المَسالك الخاصّة، و مستمسكاً لإلصاق التّهم بِهذا و ذاك.
و المَوجة الأخيرة لِلمنضدة المُستديرة- كسائر الأشياء الأخرى-، هى هديّةُ الغرب لنا، و التي ترجمت عن مَقالاتهم و مَجلاتهم.
يقولون قبل حوالي (١٢٠) سنة، إنتشرت هذه اللّعبة في أميركا و أصبحت موضة العصر في وقتها، و الآن هى وسيلة بعض مَجلّاتنا المتأثّرة بالغرب، يروِّجونها في محيطنا معزّزةً بالمسائل الخرافيّة، التي لا أساس لها، (كَمسألة التّناسخ و عودة الأرواح إلى أبدانٍ أخرى).
لكي تَعرفوا أنّ عمليّة الإتصال بالأرواح في محيطنا، إلى أيّ حدٍّ وصلت و بأيِّ شكلٍ ظَهرت، أضع بين أيديكم نصّ إحدى الرّسائل التي وصلتنا بعد تلك الدعوة العامّة. (مع فائق إعتذاري).