الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٢ - ماذا رأيت في جلسة الإرتباط بالأرواح؟
بالأرواح، على العَكس من البعض، فإنّهم بما لديهم من قوّةٍ كاملةٍ يرتبطون بالأرواح بكلّ سهولةٍ.
٥- يرتبط كلّ واحد من مديري هذه الجَلسات بأرواحٍ مُختلفةٍ، في هذا المضمار، يبدأون من روح: أبي علي بن سينا، و آية اللَّه البروجردي، إلى أراوح أقاربهم و ذوي العلاقة و أَحياناً بالقَساوسة المَسيحيّين و الوثنيّين، الصينيّين، و حتّى «الشّمر»!، يرتبطون بكلّ هؤلاء، و يستلمون رسائلهم و أجوبتهم التي يكون بعضها رائِعاً و البعض الآخر مُضحكاً.
مثلًا أحد هؤلاء السّادة، كان يُصرّح أنّنا كُنّا مُنشغلين بالإرتباط بالأرواح، و بِلا سابِق إنذارٍ رأينا روحاً تُعرِّف نفسها: «ش م ر»!.
سألناه: هل أنت شِمر قاتل الإمام الحسين عليه السلام؟
تحرّكت المنضدة بإشارة المُوافقة.
سألناه: في أيّ وضعٍ أنت الآن؟
أجابنا بتلك الطّريقة، أي طريقة الحُروف:
حالتي حسنة جدّاً الآن!.
قلنا كيف؟
أجابنا: محمّد صلى الله عليه و آله و سلم تجاوز عنّي!.
(فى حين أنّهم يتّصلون و يرتبطون ببعض الأرواح و تقول لهم: نحن نحترق و وضعنا سيّء، مع أنّ أصحابها أحسن