الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٤ - حد التّهرب من الحقائق
بعد فرسخين عن طرف الجبل، إلى المخازن التي كانت في زمن الصفويّين، و التي كانت قد جفّت، و كلفّه ذلك مبلغاً كبيراً. نترك النقاط الأخرى، و لكنّي لا أنسى تلك اللّيلة التي تحدّث فيها لِلأشخاص الذين كانوا بمنزله، و قال: (أنا في كلّ عمري لم أقل آه مرةً واحدةً! هذه هى الحقيقة، (طبعاً كانت حقيقةً و سنفهم وجود حقيقتها الآن)، في المائة و العشرين من عمره، و لم يمرض مرةً واحدةً، كان ذا بُنْيَةٍ قويَّةٍ جداً و هيكلٍ عظيمٍ و قوي، و هذه نعمة أخرى كانت نصيبه، في السّنوات الأخيرة من عمره و لم يبتَلْ بمرضٍ يُقلق، إلّاأنّه أحياناً يرتفع ضَغط دمه، و هو مُصاب بمرض النّسيان، (و هذا أيضاً لا يبعث على القَلق!)، قضى كلّ عمره بالرّاحة و السّعادة و ...).
أُقسم عليكم باللَّه، ما علاقة هذه الأمور بِبحثنا، قل: إنّني أعرف شخصاً كان إنساناً جيّداً، و بعد العودة إلى هذا العالم ستكون حياته جيِّدة، وضع البساط ذا المائتي عام جانباً، و مخزن الماء في گنبد و أصفهان، و مخزن الماء ذا الطّرفين في