الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٨ - أمّا مسألة الإتِّصال بالأرواح، و لعبة المِنضدة المُستديرة،
أمّا مسألة الإتِّصال بالأرواح، و لعبة المِنضدة المُستديرة،
بالوضع الذي نعرفه و يعرفونه، فهي:
أوّلًا: أنّه عامل لتقوية الإعتقاد بتناسخ الأرواح، كما يزعُم أصحاب المِنضدة المُستديرة و أمثالهم، إنّهم يستَلِمون من الأرواح إعترافات تدور حول تِكرار عودة الأرواح، (كما سنرى نَموذج ذلك).
و ثانياً: إنّ فتح هذا الباب سيكون سبباً لِلهَرج و المَرج في العقائد و الأفكار، كما لدى عدد من السّذج أو المنتفعين، أو المُصابين بالأمراض النفسيّة، فإنّهم يجلسون كلّ ليلةٍ حول المنضدة، و يدّعون الإتصال بروحٍ فوق العادة، و على مستوى رفيع!!، و الحصول على إعترافات جديّة حول خير و شرِّ الأفراد، و حتّى صحّة و فساد العقائد المرتبطة بهذا المذهب و ذاك. (و ما أكثر المذاهب الباطلة و الفرق الضّالة)!.
فلَيلةً يكتشفون في عالم الأرواح عقوبةً بالأقساط، (كما في الثلّاجة و المُبرِّدة تُباع بالأقساط)، (و كما جاء في العدد ١٤٨٧ من إطلاعات هفتگي)، و ليلةً أخرى يجدون دليلًا