الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٤ - نداءُ الأَرواح
(شَدَّني إليه بقدر لا نهاية له)!
تُصدِّقون أنّ هذه الكليّات، لا تستطيع أبداً أن تكون دليلًا على الإرتباط بالرّوح،؛ لأنّه من البَديهي أنّ لِكلّ شخصٍ شيئاً يعتزّ به ويحترمه، و من بين الكثير الذين يراجعون الإنسان، هناك شخصٌ لم يُنجَز عمله، ولو كان قد أُنجِز لكان أفضل، و أمثال ذلك.
أرجو المَعذرة أنّني عندما أسمع هذه المقالات العامّة، أتذكّر الفَوالين القُدماء، (و المحتمل وجودهم حاليّاً)، الذين يتنبّأون بحوادث الحياة الحالِيّة و الماضِية و المُستقبليّة، المُستقبِليّة بواسطة عدد من حبّات الحُمُّص، و بعد أن ينقل الحَبّات من مكانٍ إلى آخر، ينقَبض وجهه، و ينظر إليها بإمعانٍ، و يبدأون حديثهم هكذا:
- رجلٌ طويل القامة، يجاورك، كنُ على حذرٍ منه!.
- عَرَض لك خطرٌ و مَرَّ بسلام، إحذر من تكراره!.
- يصلك خبرٌ مفرِحٌ في الأسبوع القادم، و إذا لم يصل فَفي الشّهر القادم أو السّنة القادمة.