موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٩٢

يا أمير المؤمنين ، إنّ هذا لكائن؟

« نعم ، إنّه مخلوق ، وأنّى لك بالعلم بهذا الأمر ... يا أصبغ ، اولئك خيار هذه الأمّة مع أبرار هذه العترة ».

سارع الأصبغ قائلا : ما يكون بعد ذلك؟

« يفعل الله ما يشاء ، فإنّ له إرادات وغايات ونهايات » [١].

إنّ ظهور المصلح الأعظم من الامور الحتمية التي لا يخالجها شكّ ولا ريب ، فإنّ ظهوره من الألطاف التي يخصّ الله تعالى بها عباده لإنقاذهم من الحياة البائسة الآثمة ، ويعيد لهم حكم الإسلام ، ودوره المشرق في إصلاح المجتمع وتطويره.

وعلى أي حال فقد أثرت عن إمام المتّقين ووصيّ رسول ربّ العالمين أحاديث كثيرة تبشّر بظهور الإمام المهدي ٧ ، وأنّه يملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.


[١] بحار الأنوار ٥١ : ١١٨.