موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٨٩
تبشيره بالإمام المهدي ٧
وتواترت الأخبار عن الإمام أمير المؤمنين ٧ بظهور المصلح الأعظم قائم آل محمّد صلوات الله عليه الذي يقيم اعوجاج الدين ، ويصلح ما افسد من امور الدنيا ، ويملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا. وهذه الطائفة من الأخبار التي أثرت عنه في حفيده المنتظر :
١ ـ قال الإمام ٧ لولده سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين ٧ :
« التّاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحقّ ، المظهر للدّين ، الباسط للعدل ... ».
وانبرى الإمام الحسين قائلا :
« إنّ ذلك لكائن يا أمير المؤمنين؟ ».
« إي والّذي بعث محمّدا بالنّبوّة ، واصطفاه على جميع البريّة ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، لا يثبت فيها على دينه إلاّ المخلصون ، المباشرون لروح اليقين الّذين أخذ الله ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه ... » [١].
حكى هذا الحديث حتميّة خروج المصلح الأعظم وأنّ خروجه يكون بعد
[١] بحار الأنوار ٥١ : ١١٠.