موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٥٠

الله وأثنى عليه ثمّ قال :

« أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّ بين جوانحي علما جمّا » [١].

٣ ـ قال ٧ :

« فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فو الّذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين السّاعة ، ولا عن فئة تهدي مائة وتضلّ مائة إلاّ أنبأتكم بناعقها وقائدها وسائقها » [٢].

٤ ـ قال ٧ وهو على منبر الكوفة :

« سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا لا اسأل عن شيء دون العرش إلاّ أجبت عنه ، لا يقولها بعدي إلاّ مدّع أو كذّاب » [٣].

٥ ـ قال ٧ :

« أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السّماء أعلم منّي بطرق الأرض » [٤].

ومن المؤكّد أنّه لم يتفوّه أحد من الصحابة وغيرهم بمثل هذا الكلام كما يقول ابن عبد البر [٥].


[١] المصدر السابق ١٠ : ١٢١.

[٢] شرح نهج البلاغة ـ ابن أبي الحديد ٢ : ٢٨٦. بحار الأنوار ١٠ : ١٢٦.

[٣] بحار الأنوار ١٠ : ١٢٨.

[٤] الاستيعاب ٣ : ٣٩.

[٥] الرياض النضرة : ١٩٨. الصواعق المحرقة : ٧٦. المناقب ـ الموفّق بن أحمد الخوارزمي : ٩١. فضائل الصحابة ـ ابن حنبل ٢ : ٦٤٦.