موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٢٠

فأشار عليه الإمام بإدخالها عليها [١].

وعلى أي حال فإنّ علم النحو واضعه ومؤسّسه الإمام أمير المؤمنين ٧ باب مدينة علم النبيّ ٩ [٢].

٢ ـ علم الفقه

من العلوم التي وضع اسسها وأقام مناهجها علم الفقه الشريف.

يقول ابن أبي الحديد : « ومن العلوم علم الفقه ، وهو ٧ أصله وأساسه ، وكلّ فقيه في الإسلام فهو عيال عليه ، ومستفيد من فقهه ، أمّا أصحاب أبي حنيفة كأبي يوسف ومحمّد وغيرهما ، فأخذوا عن أبي حنيفة ، وأمّا الشافعي فقرأ على محمّد بن الحسن فيرجع فقهه أيضا إلى أبي حنيفة ، وأبو حنيفة قرأ على جعفر بن محمّد » [٣].

وقرأ جعفر على أبيه ٧ ، وينتهي الأمر إلى عليّ ٧ ، وأمّا مالك بن أنس فقرأ على ربيعة الرأي ، وقرأ ربيعة على عكرمة ، وقرأ عكرمة على عبد الله بن عباس ، وقرأ عبد الله بن عباس على عليّ بن أبي طالب ، وإن شئت رددت إليه الشافعي بقراءته على مالك كان لك ذلك ، فهؤلاء الفقهاء الأربعة.

وأمّا فقه الشيعة فرجوعه إليه ظاهر ، وأيضا فإنّ فقهاء الصحابة كان من بينهم


[١] أنباء الرواة ١ : ٤.

[٢] معجم الادباء ١٤ : ٤٢ ـ ٥٠. شرح نهج البلاغة ـ ابن أبي الحديد ١ : ٢٠.

[٣] أعلن أبو حنيفة أنّه تتلمذ عند الإمام الصادق ٧ واستفاد منه بقوله : « لو لا السنّتان لهلك النعمان » يعني بالسنتين اللتين تتلمذ فيهما عند الإمام ٧ يراجع في ذلك موسوعة حياة الإمام الصادق للمؤلّف.