موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٣

١ ـ قال ٧ :

« العلم مقرون بالعمل : فمن علم عمل ؛ والعلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلاّ ارتحل عنه » [١].

والمراد من قوله ٧ : فإن أجابه وإلاّ ارتحل عنه ، أي أنّ العالم إذا لم يعمل بعلمه ، ولم يسر على ضوئه فإنّ الله تعالى يسلبه عنه.

٢ ـ قال ٧ :

« وإنّ العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الّذي لا يستفيق من جهله ؛ بل الحجّة عليه أعظم ، والحسرة له ألزم ، وهو عند الله ألوم كالسّائر على غير طريق ... والعامل بالعلم كالسّائ على الطّريق الواضح. فلينظر ناظر : أسائر هو أم راجع؟! » [٢].

أنّ الذي لا يهتدي بعلمه كالسالك في الطرق الملتوية القاتمة التي تهوي به إلى مستوى سحيق من الانحطاط ما له من قرار.

٣ ـ قال ٧ :

« أوضع العلم ما وقف على اللّسان ، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان ... » [٣].

٤ ـ قال ٧ :

« ربّ عالم قد قتله جهله ، وعلمه معه لا ينفعه » [٤].


[١] تصنيف نهج البلاغة : ٢٣٠٢.

[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٠.

[٣] المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة : ١٠٩.

[٤] المصدر السابق : ١١٠.