موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١١
٣ ـ قال ٧ :
« العلم تحفة في المجالس ، وصاحب في السّفر ، وانس في الغربة ... » [١].
حقّا إنّ العلم زينة المجالس ، فبه تزهو وتسمو وتتميّز عن بقيّة المجالس العارية من العلم ، كما أنّه صاحب وصديق مؤنس في السفر وأنس في الغربة.
أهمّية العالم :
وتحدّث الإمام عن أهمّية العالم ، وسموّ مكانته الاجتماعية وإنّ موته خسارة على الناس ، قال ٧ :
« إذا مات المؤمن العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة » [٢].
تكريم العالم :
وحثّ الإمام ٧ على تكريم العالم وتبجيله والاعتراف له بالفضل ، قال ٧ : « من حقّ العالم عليك إذا أتيته أن تسلّم عليه خاصّة ، وعلى القوم عامّة ، ولا تجلس قدّامه ، ولا تشر بيدك ، ولا تغمز بعينك ، ولا تقل : قال فلان خلاف قولك ، ولا تأخذ بثوبه ، ولا تلحّ عليه في السّؤال فإنّما هو بمنزلة النّخلة المرطبة الّتي لا يزال يسقط عليك منها شيء » [٣].
وتحدّث الإمام ٧ بهذه الكلمات عن حقوق العالم ، ولزوم رعايته واحترامه
[١] مستدرك نهج البلاغة : ١٨٦.
[٢] مستدرك نهج البلاغة : ١٧٧.
[٣] العقد الفريد ٢ : ٢٢٤.