المواسم والمراسم
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
تمهيد
٩ ص
(٤)
الهداية القرآنية
٩ ص
(٥)
علي (ع) وأهل الشام
١٠ ص
(٦)
الامام الحسين (ع) في كربلاء
١٢ ص
(٧)
الأئمة (ع) والمواقف الحادة
١٢ ص
(٨)
الاسلام وظاهرة الجحود
١٣ ص
(٩)
الاسلام والدعوة الى التعقل ، والبصيرة في الدين
١٤ ص
(١٠)
التجنّي والافتراء
١٥ ص
(١١)
لفت نظر ضروري
١٦ ص
(١٢)
الفصل الاول « المواسم » و « المراسم » في سطور
١٧ ص
(١٣)
أول من احتفل بالمولد النبوي
١٩ ص
(١٤)
المولد عيد عند البعض ، وما يفعل فيه
٢١ ص
(١٥)
ابن تيمية والغناء في العيد
٢٢ ص
(١٦)
الغناء في العيد عند اهل الكتاب
٢٣ ص
(١٧)
التهنئة في العيد
٢٣ ص
(١٨)
المولد في جميع الأقطار الاسلامية
٢٤ ص
(١٩)
من خواص المولد
٢٤ ص
(٢٠)
استحباب القيام
٢٤ ص
(٢١)
النعمة الكبرى على العالم
٢٥ ص
(٢٢)
الفصل الثاني استدلالات لا تصح
٢٧ ص
(٢٣)
بداية
٢٩ ص
(٢٤)
أبولهب وعتق ثويبة
٢٩ ص
(٢٥)
الاستدلال بفعل حاكم إربل
٣١ ص
(٢٦)
العقيقة دليل آخر
٣٢ ص
(٢٧)
الاستدلال بيوم عاشوراء
٣٣ ص
(٢٨)
تعظيم شعائر الله سبحانه
٣٤ ص
(٢٩)
وذكّرهم بأيّام الله
٣٦ ص
(٣٠)
الفرح بفضل الله سبحانه
٣٧ ص
(٣١)
مناسك الحج تكرار للذكرى
٣٨ ص
(٣٢)
الاستدلال بما جرى ليعقوب
٣٩ ص
(٣٣)
آية المودة
٤٠ ص
(٣٤)
آية المائدة
٤٠ ص
(٣٥)
السنّة الحسنة والسنّة السيئة
٤١ ص
(٣٦)
الفصل الثالث بماذا يتذرع المانعون ؟
٤٣ ص
(٣٧)
أدلة القائلين بحرمة الاحتفالات والاعياد
٤٥ ص
(٣٨)
كلمات واستدلالات
٤٥ ص
(٣٩)
تلخيص لابدّ منه
٥٤ ص
(٤٠)
قد يكون الذنب للتعصب الأعمى
٥٦ ص
(٤١)
الفصل الرابع أدلة المانعين سراب
٥٩ ص
(٤٢)
الميول والمشاعر
٦١ ص
(٤٣)
الاحتفالات والمواسم بدعة
٦٢ ص
(٤٤)
السّنة الحسنة والسنّة السيّئة
٦٦ ص
(٤٥)
الذكريات عبادة لصاحب الذكرى
٦٧ ص
(٤٦)
والضحى ، والليل إذا سجى
٧٠ ص
(٤٧)
لا تجعلوا قبري عيداً
٧٠ ص
(٤٨)
الرواية عن السجّاد (ع) ، وابن عمه
٧٣ ص
(٤٩)
المعاصي في المناسبات دليل المنع
٧٤ ص
(٥٠)
إحياء سنن الجاهلية
٧٤ ص
(٥١)
مانعية الاختلاف في المولد
٧٥ ص
(٥٢)
عدم الدليل العقلي والشرعي
٧٥ ص
(٥٣)
إيهام المشروعية
٧٦ ص
(٥٤)
التخفيف عن الأمة والتعظيم بالوجه الشرعي
٧٦ ص
(٥٥)
مشابهة النصارى
٧٧ ص
(٥٦)
يوم ولادته يوم موته (ص)
٧٧ ص
(٥٧)
موقف السلف من الأعياد والمواسم
٧٨ ص
(٥٨)
المواسم والموالد لهدم الإسلام
٨١ ص
(٥٩)
عاشوراء عيد الشامتين بأهل البيت
٨٢ ص
(٦٠)
التزلّف الوقح
٨٦ ص
(٦١)
التهافت في كلام ابن الحاج
٨٧ ص
(٦٢)
الفصل الخامس الأدلة وبعض الشواهد
٨٩ ص
(٦٣)
مما سبق
٩١ ص
(٦٤)
قضاء الفطرة والسجيّة الانسانية
٩٢ ص
(٦٥)
توضيح العلامة الأميني
٩٣ ص
(٦٦)
كلام السيد الامين (ره)
٩٤ ص
(٦٧)
كل يوم عيد
٩٥ ص
(٦٨)
يوم الجمعة عيد
٩٦ ص
(٦٩)
عيد النوروز
٩٨ ص
(٧٠)
عيد المهرجان
٩٩ ص
(٧١)
عيد الغدير
١٠٠ ص
(٧٢)
رسول الله (ص) كان يتيمّن بسنة ولادة علي (ع)
١٠٣ ص
(٧٣)
أعياد ومناسبات أخرى
١٠٥ ص
(٧٤)
اليوم الوطني عند الوهابين
١٠٦ ص
(٧٥)
شواهد أخرى على القبول بالمواسم
١٠٦ ص
(٧٦)
الفصل السادس شواهد أخرى
١٠٩ ص
(٧٧)
في نهايات البحث
١١١ ص
(٧٨)
إبن الحاج يستدل ويرد
١١٣ ص
(٧٩)
يوم الغار ويوم مصعب
١١٤ ص
(٨٠)
يوم الجمل
١١٥ ص
(٨١)
كلمة أخيرة
١١٧ ص
(٨٢)
المصادر والمراجع
١١٩ ص

المواسم والمراسم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٥ - عدم الدليل العقلي والشرعي

مانعية الاختلاف في المولد

وأمّا أن الاختلاف في مولده (ص) يوجب عدم جواز اتخاذ يوم مولده عيداً .. فهو عجيب بل وأجب من عجيب ، إذ ان معنى ذلك هو أن الاختلاف في يوم عرفة مثلاً ، أو في أول شهر رمضان ، أو في أول شوال ، بسبب الاختلاف في رؤية الهلال وعدمها يوجب عدم جواز الوقوف في عرفة ، وصوم أول الشهر وإفطاره .. كما أن الاختلاف الحاصل في أكثر المسائل الفقهية يوجب الحكم بالحرمة فيها .. ولا أدري لماذا نشأت الحرمة عن ذلك ، ولم ينشأ غيرها من الأحكام .. وكذلك الحال بالنسبة للاختلاف في ليلة القدر ، كذلك الاختلافت في أول ما نزل من القرآن .. فإنه ينبغي أن يوجب حرمة قراءة ما اختلف فيه في الصلاة ، وكذلك ما اختلف في كونه مكيّاً أو مدنياً أو في السفر ، أو الحضر ، أو أنه نزل فيه شأن فلان ، أو فلان الآخر ، وهكذا ..

أضف إلى ذلك .. أن من المعروف عند جميع الفقهاء ، والمتشرعة : أن ما يقع فيه الاختلاف ، ممّا كان في هذا القبيل ، يمكن أن يؤتى به برجاء إدراك الواقع ..

هذا كله .. عدا من أن القائل بجواز إقامة الاحتفالات لا يدّعي أنّها جزء من الدين ، فلا بدّ من مراعاة خصوصياتها لذلك .. بل هو يقول : إنّها من جملة الأشياء التي بقيت على الإباحة ، حيث لم يرد فيها نهي ، فمن شاء فعلها ، ومن شاء ، تركها ، من دون أن يكون كل من الفعل أو الترك ، ذل صفة تعبدية إطلاقا .. فتكون كسائر حركات الانسان وأفعاله .. التي لم يرد فيها ما يوجب ترجيحا ، او تقبيحا.

عدم الدليل العقلي .. والشرعي

وأمّا الاستدلال .. بأن ذلك لم يرد به عقل ولا شرع .. فقد تقم آنفا الجواب عنه وأنّ من يدّعي المنع هو الذي يحتاج الى الدليل .. وأما الآخرون ، فهم لا يدّعون أنّ ذلك ـ اعني الاحتفالات والموالد ، ونحوها ـ من الشرع حتى يحتاجوا إلى الدليل المثبت لكونه قد ورد فيه تشريع بخصوصه .. كما أنهم لا يدّعون كونها من الأحكام العقلية التي لا مفرّ منها ولا محيص عنها ، بل هم يدّعون عدم وجود