المواسم والمراسم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤ - استحباب القيام
والعام ، والشهر ، انتهى. وهو كمال قال ، فان عمر بن عبدالعزيز كان من أوعية العلم والدين ، وأئمة الحق والهدى الخ ... » [١].
وقبل ذلك نجد أن هذا النص قد قاله عمرو الانصاري لأبي وائلة فيردّ عليه نفس العبارة [٢] :
وليت شعري ، لماذا لا تكون تهنئة الشيخين لعليّ يوم الغدير أساسا لتهنئة في العيد [٣].
المولد في جميع الأقطار الاسلاميةوقال السخاوي : « لم يفعله أحد من السلف في القرون الثلاثة ، وإنما حدث بعد ، ثم لازال أهل الاسلام ، من سائر الأقطار ، والمدن الكبار يعملون المولد ، ويتصدّقون في لياليه بأنواع الصدقات ، ويعتنون بقراءة مولده الكريم ، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم » [٤].
من خواص المولدقال ابن الجوزي : « ومن خواصه : أنه أمان في ذلك العام ، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام » [٥].
« وحكى بعضهم : أنه وقع في خطب عظيم ، فرزقه الله النجاة من أهواله بمجرد أن خطر عمل المولد النبوي بباله » [٦].
استحباب القياموقد ذكروا : أنهم كانوا حينما يقرؤون المولد ، فإذا وصلوا إلى ذكر ولادته (ص)
[١] الصواعق المحرقة / ص ٢٢٣.
[٢] مجمع الزوائد / ج ٢ / ص ٢٠٦ عن الطبراني في الكبير.
[٣] راجع كتاب : الغدير ، للعلامة الأميني ، الجزء الأوّل.
[٤] السيرة الحلبية / ج ١ / ص ٨٣ ـ ٨٤ ، والسيرة النبوية لدحلان / ج ١ / ص ٢٤ ، وراجع تاريخ الخميس / ج ١ / ص ٢٢٣.
[٥] المواهب اللدنية / ج ١ ص ٢٧ ، وتاريخ الخميس / ج ١ ص ٢٢٣ و جواهر البحار / ص٣ / ص ٣٤٠ عن أحمد عابدين ، والهيثمي والقسطلاني ، والسيرة النبوية لدحلان / ج ١ / ص ٢٤.
[٦] جواهر العلم / ج ٣ / ص ٣٤٠.