المواسم والمراسم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٤ - تلخيص لابدّ منه
دليل شرعي عليه ... ». [١]
ثم ذكر بعض الاشياء التي تحصل في الموالد مما رآه خلاف الشرع ، وزعم أنّ هذه الامور كافية لتحريم الاحتفال ، من قبيل الزيادة في مدحه (ص) ، وصرف الاموال ، والاستغاثة به (ص) الخ ...
تلخيص لا بدّ منهومن أجلّ التسهيل على القارئ ، ومن أجل استيفاء الكلام على ما ذكره المانعون من أسباب ذهابهم الى المنع من الذكريات ونحوها ... فإننا نقوم بتلخيص وافٍ لمختلف الجهات التي دعهّم إلى إصدار حكمهم ذاك ، حسبما وردت في كلماتهم آنقة الذكر ، مع إعادة الإشارة إلى المصادر من جديد ... فنقول :
إننا نستطيع أن تلخص الأسباب التي رأوا أنها كافية للحكم بحرمة الاجتماعات والاحتفالات ما عدا الفطر والأضحى ... على النحو التالي :
١ ـ إن الموالد والذكريات للأولياء ، نوع من العبادة لهم ، بدليل : ان الناس لا يعرفون إلاّ من أقيمت لهم الذكريات ، ولو كان أجهل وأفسق الناس ... [٢]
٢ ـ مضافاً الى ما فيها من المعاصي العظيمة. [٣]
٣ ـ إنها إحياء لسنن الجاهلية ، وإماتة لشرائع الاسلام من القلوب. [٤]
٤ ـ لا يجوز اتخاذ مولد رسول الله (ص) عيداً مع اختلاف الناس في مولده ... [٥]
٥ ـ إن ذلك لم يرد به عقل [٦] ولا شرع ، ولا أصل له لا في كتاب ولا
[١] منهاج الفرقة الناجية / ص ١٠٧ ، وراجع : ألإنصاف فيما قيل في المولد من الغلو والاجحاف / ص ٤٠ لما بعدها.
[٢] فتح المجيد في شرح عقيدة التوحيد / هامش ص ١٥٤ و ١٥٥.
[٣] المصدر السابق ، وراجع المدخل لابن الحاج ، أوائل الجزء الثاني.
[٤] اقتضاء الصراط المستقيم / ص ١٩١.
[٥] المصدر السابق / ص ٢٩٤ ـ ٢٩٦.
[٦] القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل / ص ٥٥ عن كتاب : السنن والمبتدعات / ص ١٣٨ / ١٣٩.