الرد على الوهابية - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٨٠ - الفصل الرابع في الصلاة عند القبور ، وإيقاد السرج عليها

ذلك لأبرز قبره ، غير إنّه خشي أن يتّخذ مسجداً ) والله العالم بالصواب »[١٢٠].

انتهى.

ثمّ استظهر العالم المومى إليه أن يكون الإسراج المنهيّ عنه :

أمّا الإسراج على قبور أولئك المبطلين الّذين كانوا يتّخذونها قبلة ، كما ربّما يشهد بذلك سياق الحديث المومى إليه.

أو الإسراج الذي يتّخذه بعض جهلة المسلمين على مقابر موتاهم في ليالٍ مخصوصة ، لأجل إقامة المناجاة عليها والنوح على أهلها بالباطل.

__________________

[١٢٠] شرح النووي على صحيح مسلم ٥ / ١٣ ـ ١٤.