الرد على الوهابية - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٨ - الفصل الثاني في توحيد الله سبحانه في الأفعال
وقوله سبحانه : ( ألا لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْر )[٥٨].
وقوله تعالى : ( قُلْ مَن يَرْزُقٌكٌم مِنَ السُّماءِ وَالأرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَمَن يُخرَجُ الحَيُّ مِنَ المَيِّتِ وَيُخْرِجُ الميت مِنَ الحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللهُ فقُلْ أفلا تَتَّقُونَ )[٥٩].
وقوله عزّ اسمه : ( إنَّ الله لَهُ مُلْكٌ السِّمواتِ وَالأَرْضِ يُحْيي وَيُميتُ وَما لَكُم مِن دُونِ اللهِ مِن وِليٍّ ولا نَصيرٍ )[٦٠].
وقوله عظم سلطانه : ( قالوا يا نوح قَدْ جادَلْتنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ * قالَ إنّما يَأتِيكُم بِهِ اللهُ إن شاءَ ) [٦١].
وقوله جلّ شأنه : ( أمْ جَعَلُوا للهِ شُركاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خالِقُ كٌلِّ شيْءٍ )[٦٢].
و قوله عزّ جبروته : ( الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو يشفين * والذي يميتني ثمّ يُحْيِين )[٦٣].
وقوله جلّ وعزّ : ( وَلئِن سَألْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَالأرض
[٥٨] سورة الأعراف ٧ : ٥٤.
[٥٩] سورة يونس ١٠ : ٣١.
[٦٠] سورة التوبة ٧ : ١١٦.
[٦١] سورة هود ١١ : ٣٢ و ٣٣.
[٦٢] سورة الرعد ١٣ : ١٦.
[٦٣] سورة الشعراء ٢٦ : ٧٨ ـ ٨١.