الرد على الوهابية - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٩ - الفصل الثاني في توحيد الله سبحانه في الأفعال
وسخّرَ الشّمس والقمر ليقولنَّ الله )[٦٤].
وقوله عمّ إحسانه : ( ولئن سألتهم من نّزّل من السّماء مآءً فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنّ الله ) [٦٥].
وقوله جلّت قدرته : ( الله الّذي خلقكم ثمّ رزقكم ثم رزقكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ) [٦٦].
وقوله تعالى شأنه : ( خلقَ السّمواتِ بغير عمدٍ ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميدَ بكم وبثّ فيها من كلّ دابّةٍ وأنزلنا من السّماء ماءً فأنبتنا فيها من كلّ زوجٍ كريمٍ * هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الّذين من دونه بل الظّالمون في ضلالٍ مبين ) [٦٧].
وقوله تعالى : ( الله خالق كلّ شيءٍ وهو على كلّ شيءٍ وكيلٌ * له مقاليد السّمواتِ والأرض )[٦٨].
وقوله تعالى من قائل : ( وأنّ إلى ربّك المنتهى * وأنّه هو أضحك وأبكى * وأنّه هو أمات وأحيا * وأنّه خلق الزّوجين الذّكر والأنثى * من نطفةٍ إذا تمنى * وأنّ عليه النّشأةَ الأخرى * وأنّه هو أغنى وأقنى ) [٦٩].
إلى غير ذلك من الآيات الكريمة.
[٦٤] سورة العنكبوت ٢٩ : ٦١.
[٦٥] سورة العنكبوت ٢٩ : ٦٣.
[٦٦] سورة الروم ٣٠ : ٤٠.
[٦٧] سورة لقمان ٣١ : ١٠ و ١١.
[٦٨] سورة الزمر ٣٩ : ٦٢ و ٦٣.
[٦٩] سورة النجم ٥٣ : ٤٢ ـ ٤٨.