الرد على الوهابية - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٨٢ - الفصل الخامس في الذبائح والنذور

وقد روي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّه ذبح بيده وقال : اللّهمّ هذا عنّي وعن من لم يضحّ من أمّتي.

رواه أحمد وأبو داود والترمذي [١٢٢] ... إلى آخره.

وقال بعض المعاصرين :

أمّا التقرّب إلى الضرائح بالنذور ودعاء أهلها مع الله ، فلا نعهد واحداً من أوباش المسلمين وغيرهم يفعل ذلك ، وإنّما ينذرون لله بالنذر المشروع ، فيجعلون المنذور في سبيل إعانة الزائرين على البرّ ، أو للإنفاق على الفقراء والمحاويج ، لإهداء ثوابه لصاحب القبر ، لكونه من أهل الكرامة في الدين والقربى ... إلى آخره.

* * *

وهذا أوان اختتام الرسالة ، وأرجو أن ينفع الله بها ، أنّه هو المتفضّل المنّان.

وقد حصل الفراغ منه بيد مؤلّفه الفقير إلى الله :

عبدالله ، أحد طلبة العراق ،

في ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأوّل ،

سنة خمس وأربعين بعد ألف وثلاثمائة هجريّة.

والحمد لله ربّ العالمين.


[١٢٢] مسند أحمد ٣ / ٣٥٦ و ٣٦٢ ، سنن أبي داود ٣ / ٩٩ ح ٢٨١٠ وليس فيه : « اللّهمّ » ، ونحوه في سنن الترمذي ٤ / ٩١ ح ١٥٠٥.