مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ١٨١ - الفصل الحادي عشر في البقول
في كتاب الفردوس ، عن عائشة ، عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من أكل السداب ونام عليه نام آمنا من الدبيلة وذات الجنب [١].
( في السلق )
قال الرضا عليهالسلام : عليكم بالسلق ، فإنه ينبت على شاطئ نهر في الفردوس. وفيه شفاء من كل داء وهو يشد العصب ويطفئ حرارة الدم ويغلظ العظام. ولولا أنه تمسه أيد خاطئة لكانت الورقة تستر رجلا ، قال رجل : فقلت : جعلت فداك كان أحب البقول إلي ، قال : فأحمد الله على معرفتك.
روي عن الصادق عليهالسلام أنه قال : أكل السلق يؤمن من الجذام.
وعنه عليهالسلام قال : إن الله تعالى رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق ورميهم العروق.
وعن الرضا عليهالسلام قال : أطعموا مرضاكم السلق ، فإنه فيه شفاء ولا داء فيه ولا غائلة ويهدأ نوم المريض.
وعنه عليهالسلام قال : السلق يقمع عرق الجذام. وما دخل جوف المبرسم [٢] مثل ورق السلق.
وعنه عليهالسلام أيضا قال : لا تخلون جوفك من الطعام. وأقل من شرب الماء. ولا تجامع إلا من شبق [٣]. ونعم البقلة السلق.
( في الشلجم )
عن الصادق عليهالسلام قال : عليكم بالشلجم فكلوه واغذوه واكتموه إلا عن أهله ، فما من أحد إلا وبه عرق الجذام فأذيبوه بأكله [٤].
( في الفجل )
من كتاب الفردوس ، عن ابن مسعود قال : قال صلىاللهعليهوآله : إذا أكلتم الفجل
[١] الدبيلة ـ كجهينة ـ : الطاعون أو خراج ودمل يظهر في الجوف.
[٢] المبرسم : الذي أصيب بالبرسام ـ وهو بالكسر ـ التهاب في الحجاب الذي بين الكبد والقلب.
[٣] الشبق ـ بالتحريك ـ : اشتداد الشهوة وشدة الميل إلى الجماع.
[٤] الشلجم والسلجم : اللفت وهو نبات معروف يؤكل.