مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ٦٥ - الفصل الاول في تقليم الاظفار
من كتاب المحاسن ، عن الحسن بن العلاء قال : قلت لابي عبد الله عليهالسلام : ما ثواب من أخذ شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة؟ قال : لا يزال مطهرا إلى يوم الجمعة الاخرى.
عن أبي كهمس [١] ، عن رجل قال : قلت لعبدالله بن الحسن : علمني شيئا في طلب الرزق؟ قال : قل : اللهم تول أمري ولا توله غيرك قال : فأعلمت بذلك أبا عبد الله عليهالسلام ، فقال : ألا أعلمك في الرزق أنفع لك من ذلك؟ قال : قلت : بلى ، قال : خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة.
عن خلف قال : رآني ابوالحسن عليهالسلام وأنا أشتكي عيني ، فقال : ألا أدلك على شيء اذا فعلته لم تشتك عينك؟ قلت : بلى ، قال : خذ من أظفارك في كل خميس ، قال : ففعلت فلم أشتك عيني.
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الاضراس ووجع العينين.
وعن أبي جعفر عليهالسلام قال : من أخذ أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذه : بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد لم يسقط منه قلامة ولا جزازة [٢] إلا كتب الله له بها عتق رقبة ولم يمرض إلا المرضة التي يموت فيها.
عن أبي عبد الله عليهالسلام قال للرجال : قصوا أظافيركم ، وللنساء : اتركن فإنه أزين لكن.
ومن طب الائمة عنه عليهالسلام قال : من قلم أظافيره يوم الاربعاء فبدأ بالخنصر الايسر كان له أمان من الرمد.
[١] اسمه الهيثم بن عبيدالله من رجال الشيعة ، وقيل : أبوكهمش بالمعجمة.
[٢] القلامة ـ بالضم ـ : ما سقط من الشيء المقلوم. والجزاز ـ بالضم أيضا ـ : ما سقط من الشيء عند الجز أي القطع.
( مكارم الاخلاق ـ ٥ )