مكارم الاخلاق - الطبرسي، رضي الدين - الصفحة ٢٦٣ - الفصل السابع فيما يتعلق الدواب
وقال عليهالسلام : السرج مركب ملعون للنساء.
وقال عليهالسلام : من شقاء العيش مركب السوء.
وقال عليهالسلام : الركوب نشرة.
سأل رجل عن الصادق عليهالسلام : متى أضرب دابتي تحتي؟ قال : إذا لم تمش تحتك كمشيها إلى مذودها [١].
عنه عليهالسلام قال : أضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار ، فإنها ترى ما لا ترون [٢].
عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : إذا عثرت الدابة تحت الرجل فقال لها : تعست ، تقول : تعس إعصانا للرب [٣].
قال أمير المؤمنين عليهالسلام : ما عثرت دابتي قط ، قيل : ولم ذلك؟ قال : لاني لم أطأ بها زرعا قط.
وعن علي عليهالسلام في الدواب : ولا تضربوا الوجوه ولا تلعنوها ، فإن الله عز وجل لعن لاعنها.
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : إذا لعنت الدواب لزمتها اللعنة [ على صاحبها ].
وقال عليهالسلام أيضا : لا تتوركوا على الدواب [٤]. ولا تتخذوا ظهورها مجالس.
وقال صلىاللهعليهوآله لعلي عليهالسلام : يا علي لا تردف ثلاثة فإن أحدهم ملعون وهو المقدم.
وقال عليهالسلام : لكل شيء حرمة وحرمة البهائم في وجوهها.
عن السكوني بإسناده : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها ، فقال صلىاللهعليهوآله : أين صاحبها ، لا مروة له فليستعد غدا للخصومة.
حج علي بن الحسين عليهماالسلام على ناقة له أربعين حجة فما قرعها بسوط قطّ.
[١] المذود ـ كمنبر ـ معتلف الدابة.
[٢] العثار ـ بالسكر ـ : السقطة والزلة ، يقال : عثرت الدابة ـ من بابي ضرب ونصر ـ : زلت وسقطت. ونفرت الدابة من كذا نفارا ـ من بابي ضرب ونصر ـ : جزعت وتباعدت.
[٣] تعست الدابة ـ من بابي علم ومنع ـ : عثرت وأكبت على وجهها ـ وأيضا بمعنى هلكت.
[٤] تورك : اعتمد على وركه. ـ الشيء : حمله على وركه. ـ الراكب. ـ : ثنى رجله ليركب أو يستريح.