الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
أفضل من الوقوف عند الشك والريب حيث يسبب له الاستفادة من هذه الحقيقة بدلًاعن الحرمان المسبب عن الإعراض وعدم الاعتناء بها، ومن هنا جاء ذمّ القرآن للريب لأنه حالة من الإعراض عنالفحص الموزون في المواد كماً وكيفاً والمعادلة بينها والتقوقع في بوتقة الشك.
والبكاء نموذج آخر لفعل النفس.
وقد تعددت التفسيرات لهذه الفعالية وهي جميعاً لا تخرج عن حقيقته أو لوازمها المعبرة عنه.
من ثم يمكن القول أنه عبارة: عن تأثر وانكسار في البعد العملي نتيجة لإدراك معين قد يكون ملائماً وقد لا يكون ملائماًفتدمع العين لحزن أو شوق.
ولا يشذّ البكاء عن غيره من فعاليات النفس في عدم كونه علامة صحة بالمطلق وإنما يتحدد بتبع المعنى المدرك فإنكان صادقاً كان التفاعل والانفعال عنه إيجابياً وإلا كان سلبياً.
بالإضافة: إلى أن التفاعل الإيجابي له سقف بحسب طرف ومتعلق البكاء وبحسب الواجبات المزاحمة الأخرى، فليست