الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
ومن ثم كان القتل في سبيل إنكار المنكر في الجملة جائزاً.
الحالة الثانية: بكاء يعقوب) عليه السلام (إلى حد العمى، فإنه يعبر عن ممدوحية مثل هذا الفعل وإن انتهى إلى العمى مادام منبثقاً عن تشوّق وحب للكمال المتجسد في النبي يوسف) عليه السلام (.
الحالة الثالثة: بكاء شعيب) عليه السلام (من خشية الله تعالى حتى أُصيب بالعمى مرتين كما جاء ذلك مسنداً في عللالشرائع.
الحالة الرابعة: سجود أبي ذر حتى العمى وهو من الحواريين لا من عموم المتشرعة، وكما هو حال الكثير من الصحابة، من دون أن يعيب عليهم أحد من المتشرعةُّ مما يكشف عن وجود سيرة، بل كان ذلك بمرأى من المعصوم) عليهالسلام (.
الحالة الخامسة: بكاء السجاد) عليه السلام (إلى حد تخوف من حوله عليه، وقد جاء ذلك بعدّة طرق غير طريق كاملالزيارات، وقد احتج) عليه السلام (بفعل نبي الله يعقوب.
ومثله بكاء نبي الله آدم) عليه السلام (، وبكاء الزهراء) عليها السلام (.
الحالة السادسة: إغماء الرضا) عليه السلام (مرتين حينما أنشده دعبل في الحسين) عليه السلام (، مع أن الإغماء طبياًفي معرض التلف.