الشعائر الدينية
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الأدلة إجمالًا
١١ ص
(٤)
أو الرؤية القرآنية أو العمومات الفوقانية الأم
١١ ص
(٥)
أقوال العامة
١٢ ص
(٦)
أقوال الخاصة
١٢ ص
(٧)
الدراسة التفصيلية لموضوع العمومات
١٤ ص
(٨)
المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
المعنى الماهوي
١٧ ص
(١٠)
بعد آخر في الموضوع
١٨ ص
(١١)
طبيعة دلالة الموضوع
٢٠ ص
(١٢)
النتيجة
٢١ ص
(١٣)
الرأي الآخر
٢٣ ص
(١٤)
تقييم ونقد عام
٢٤ ص
(١٥)
النقد التفصيلي لأدلة الرأي الآخر
٣٦ ص
(١٦)
ضابطة البدعة والتوقيفية
٣٩ ص
(١٧)
فقه متعلّق العمومات
٤٢ ص
(١٨)
حيثيات في حكم العمومات
٤٦ ص
(١٩)
شكوك وحلول
٥١ ص
(٢٠)
الخرافة
٥١ ص
(٢١)
الهتك
٥٤ ص
(٢٢)
الشعائر الحسينية
٥٧ ص
(٢٣)
الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة
٦٠ ص
(٢٤)
الزاوية الثانية في عمومات الشعائر الحسينية
٦٥ ص
(٢٥)
الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر
٦٧ ص
(٢٦)
الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
٨٣ ص
(٢٧)
الزاوية السادسة في استحباب لبس السواد على مصاب الحسينعليه السلام
١٣١ ص
(٢٨)
الزاوية السابعة حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها
١٤١ ص

الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥ - المعنى اللغوي

مجموع الأدلة الشرعية.

في الوقت ذاته: الأصل في كيفية وجود العناوين ومصاديقها هو الحمل على الكيفية المألوفة في وسط العرف أو العقلاءأو المتشرعة- حسب طبيعة العنوان وأنه شأن مَن- حتى يثبت بالدليل أن الوجود بنحو خاص كما في الطلاق.

وعمومات الشعائر لا تستثنى من هذه القاعدة، ومن ثم كان من المنهجي تحديد المعنى اللغوي أولًا للتعرف علىمساحة العموم إن تمّ حملها على المعنى اللغوي. ثم في خطوة لاحقة نتعرف على طبيعة وجودها ليتمّ الحمل عليه إنلم يكن للشارع تحديد جديد.

المعنى اللغوي:

في كتاب» العين «للخليل: أنت الشعار دون الدثار: تصفه بالمودّة، وأشعَر قلبه: ألبسه، وليت شعري: علمي، وشعرته: عقلته وفهمته، والمشعر: موضع النسك، والشعار والشعيرة: أعمال الحج، والشعيرة: البدنة، وأشعرتها لله نسكاً: جعلتهاشعيرة تهدى،