الشعائر الدينية
(١)
المدخل
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
الأدلة إجمالًا
١١ ص
(٤)
أو الرؤية القرآنية أو العمومات الفوقانية الأم
١١ ص
(٥)
أقوال العامة
١٢ ص
(٦)
أقوال الخاصة
١٢ ص
(٧)
الدراسة التفصيلية لموضوع العمومات
١٤ ص
(٨)
المعنى اللغوي
١٥ ص
(٩)
المعنى الماهوي
١٧ ص
(١٠)
بعد آخر في الموضوع
١٨ ص
(١١)
طبيعة دلالة الموضوع
٢٠ ص
(١٢)
النتيجة
٢١ ص
(١٣)
الرأي الآخر
٢٣ ص
(١٤)
تقييم ونقد عام
٢٤ ص
(١٥)
النقد التفصيلي لأدلة الرأي الآخر
٣٦ ص
(١٦)
ضابطة البدعة والتوقيفية
٣٩ ص
(١٧)
فقه متعلّق العمومات
٤٢ ص
(١٨)
حيثيات في حكم العمومات
٤٦ ص
(١٩)
شكوك وحلول
٥١ ص
(٢٠)
الخرافة
٥١ ص
(٢١)
الهتك
٥٤ ص
(٢٢)
الشعائر الحسينية
٥٧ ص
(٢٣)
الزاوية الأولى تصورات سريعة لخلفيات النهضة
٦٠ ص
(٢٤)
الزاوية الثانية في عمومات الشعائر الحسينية
٦٥ ص
(٢٥)
الزاوية الثالثة معايير الرواية في الشعائر
٦٧ ص
(٢٦)
الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
٨٣ ص
(٢٧)
الزاوية السادسة في استحباب لبس السواد على مصاب الحسينعليه السلام
١٣١ ص
(٢٨)
الزاوية السابعة حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها
١٤١ ص

الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١

الزاوية السابعة حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها

مما ورد في الروايات والزيارات متواتراً

فقد تردد أكثر البعض من الوسوسة فيه لوصية الأمير لأصحابه» لا تكونوا سبابين «. أو لأنه معبر عن الحقد وهو ليس خلقاًدينياً.

ولكن الصحيح أن اللعن غير السب، إلا أن يكون مبتذلًا ومن دون مبرر كالذي يحصل بين السفلة بعضهم مع بعض.

وأما إذا كان لمستحق فهو يختلف عن السب ماهية، فإن اللعن هو طلب ودعاء بإقصاء الملعون عن الرحمة الإلهية، بينماالسب هو الفحش من القول أو رمي الآخر بالعيوب والنقائص.

فاللعن يعني إظهار النفرة وإنكار المنكر والتبري منه ومثله علامة صحة لأن تقبيح القبيح مطلوب، بل هو مقتض الفطرةالتي فطر الناس عليها فيبتعد الإنسان عن القبيح وينجذب إلى الحسن، وهذه هي فلسفة التبري والتولي.