الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
الذييعني انعدام الحمية الدينية والذوبان في المنكر والانفعال به.
بالإضافة إلى: أن البكاء عليهم ترجمة للتولي والتبري، الحب والبغض وتجذير لهما، فهو تعبير عنهما من جهة وتجليةلهما من جهة أخرى.
نعم في الوقت ذاته دعت الروايات إلى التدبر والتأسي بالمعصوم ومثله لا يتمّ إلا بعد دراسة سيرتهم وحياتهمواستخلاص العبر والدروس. ومن ثم كان المطلوب الأمرين معا- العَبرة والعِبرة- وعدم طغيان جانب على آخر.
نقد الإشكالية الثانية: وسنقف عند شقها الثاني دون الأول وهو ضعف السند لما عرفت من أنه إشكال يعبر في أحسنحالاته عن عدم التتبع.
وأما الشق الثاني والذي قد يستشهد له ببقاء الكثير على المعصية مكتفياً بالمشاركة في مراسيم عاشوراء بحجة أنها تكفرعن السيئات.
فالجواب عنه: بالنقض في مثل: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ