الشعائر الدينية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١ - الزاوية الرابعة البكاء على الحسين عليه السلام
في الوقت ذاته يتحامل القران في أكثر من آية على الفرح ويذمّه ولكن لا مطلقاً وإنما الذي يكون ناشئاً عن حدث دنيويأو ترقّبه:
* إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ القصص ٧٦.
* وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ هود ١٠.
* لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ الحديد، ٢٣.
وإلا إذا كان الفرح لفضيلة أو مرتبط بالآخرة فهو ممدوح:
* قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يونس ٥٨.
إلى جانب ذلك نجد تأكيد القران على مدح الخشية والإشفاق والخشوع وهي صنو البكاء أو من لوازمه ومسبباته التوليدية،