موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٣
كان من أكابر علماء الزيدية، فقيهاً، أُصولياً، عالماً بالعربية، شاعراً، مشاركاً في أنواع من العلوم.
ولد في صعدة سنة ثمان وثمانين وثمانمائة.
وتلمّذ على السيد المرتضى بن القاسم بن إبراهيم الموَيدي الحسني (المتوفّـى ٩٣١ هـ).
وجدّ في طلب العلم، حتى فاق أقرانه وتفرّد برئاسة العلم في عصره ـ كما يقول الشوكاني ـ .
أخذ عنه القاضي محمد بن علي الضمدي التهامي، وأجاز للحسن بن محمد ابن علي الزريقي[١] .
وصنّف عدة كتب، منها: شرح «الاَثمار في فقه الاَئمّة الاَطهار» للمتوكل[٢]على اللّه، الكافل لنيل السوَل (مطبوع) في أُصول الفقه، التفسير الجامع جمع فيه بين تفسير الزمخشري وتفسير ابن كثير، التحفة في النحو، المعتمد في الحديث، بهجة الجمال ومحجة الكمال فيما يجب على الاَئمّة والعمّـال (مطبوع) في الاَخلاق، وقوت الاَرواح المختصر من «تلخيص المفتاح» في البلاغة.
وله شعر منه القصيدة التي عارض بها قصيدة الطغرائي (المعروفة بلامية العجم)[٣] ، ومطلعها: حبُّ السلامة يَثني همَّ صاحبهِ * عن المعالي ويُغري المرءَ بالكسلِ فإن جنحتَ إليه فاتّخذْ نفقـاً * في الاَرض أو سلّماً في الجوّ فاعتزلِ
[١]المتوفّـى (٩٦٠ هـ تقريباً) وقد تقدّمت ترجمته.
[٢]المتوفّـى (٩٦٥ هـ) وقد مرّت ترجمته.
[٣]من أبياتها: