موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٥٧
وولي القضاء بالشحر، ثم استقال، وسافر إلى عدن، فعظّمه أميرها مرجان.
وارتحل بعد موت مرجان إلى الهند، فأكرمه سلطانها المظفر وقرّبه، وأقام بها إلى أن مات في شعبان سنة ثلاثين وتسعمائة، وقيل: إنّ بعض الوزراء حسده لحظوته عند السلطان فسمّوه.
من مصنّفاته: الاَسرار النبوية في اختصار الاَذكار النووية، مختصر «الترغيب والترهيب» للمنذري، الحديقة الاَنيقة في شرح «العروة الوثيقة»، متعة الاَسماع بأحكام السماع اختصر به كتاب «الاِمتاع»، تحفة الاَحباب (مطبوع) في شرح «الملحة» للحريري، نشر العلم في شرح لامية العجم (مطبوع)، العقيدة الشافعية في شرح القصيدة اليافعية، تفسير آية الكرسي، وأراجيز في الطب والحساب، وغير ذلك.
ومن جميل شعره:
أظننتَ أنّ الشعر يصعُبُ صَوْغُهُ * عندي وقد أضحى لديَّ مُذَّللا
لكنني رجل أصون بضاعتي * عمّن يساوم بَخْسَها مَتبذّلا
وأرى من الجُرم العظيم خريدةً * حسناء تهدى للّئيم وتجتلى
ما كنت أحسب عقرباً تحتك بالـ * أفعى ولاهيفا يزاحمُ بُزّلا
وأنا الغريبُ وأنت ذاك وبيننا * رَحِمٌ يحقّ لمثلها أن توصلا