موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢١٧
ودرس بها وبفاس على: القوري، وأبي زيد الكاواني، وأبي عبد اللّه السراج، والورياجلي، وأبي العباس الحبّاك، وابن مرزوق الكفيف، والنيجي، وغيرهم.
وولي الخطابة بمكناسة ثم بفاس ثم بجامع القرويين مع الاِمامة، قيل: ولم يكن في عصره أخطب منه.
ودرَّس التفسير والحديث والفقه والعربية وغيرها، فأخذ عنه: ابن العباس الصغير، وأحمد الدقون، وعلي بن هارون، والقدومي، وعبد الواحد الونشريسي، وعبد الرحمان بن أحمد القصيري، واليسِّيتني.
وصنّف كتباً، منها: شفاء الغليل في حل مقفل «مختصر» خليل، كليات فقهية على مذهب المالكية (مطبوع)، غنية الطلاّب في شرح منية الحساب (مطبوع)، الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون، إتحاف ذوي الاستحقاق في شرح «الاَلفية» لابن مالك، تكميل التقييد وتحليل التعقيد على «المدوّنة»، حاشية على «البخاري»، نظم مشكلات «الرسالة»، وفهرست شيوخه، وغير ذلك.
وخرج في آخر عمره للمرابطة بقصر كتامة، فمرض ورجع لفاس، فاستمرّ به، إلى أن توفّـي في جمادى الاَُولى سنة تسع عشرة وتسعمائة.