موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٨
قُتل المترجم شهيداً سنة ست وستين وتسعمائة[١] وكان قد أمضى السنوات العشر الاَخيرة من عمره في خوف وترقّب، فقد نشط أعداوَه وحسّاده في مراقبته ورصد تحركاته، بسبب المكانة المرموقة التي كان يحتلّها الشهيد في أوساط الاَُمّة ودوره المتميّز في توعيتها وتعريفها بمذهب أهل البيت عليهم السَّلام .
فتىً كان فيه ما يَسُـرُّ صديقَهُعلى أَنّ فيه ما يسوءُ الاَعاديا
قالوا: كتب قاضي صيدا إلى سلطان الروم أنّه وُجد ببلاد الشام مبدع خارج عن المذاهب الاَربعة، فأرسل السلطان رجلاً يطلبه، فوجده في طريق الحجّ، وبعد أداء الحجّ أخذه إلى الروم ولكنّه بعد الوصول إلى ساحل البحر قتله، وأخذ برأسه إلى السلطان فأُنكر عليه ذلك وقتل القاتل.
٣١٤٦
سعدي جلبي [٢]
( ... ـ ٩٤٥ هـ )
سعد اللّه بن عيسى بن أميرخان[٣]الرومي، المعروف بسعدي جلبي، أحد
[١]وقيل سنة (٩٦٥ هـ).
[٢]الشقائق النعمانية ٢٦٥، الكواكب السائرة ٢|٢٣٦، الطبقات السنية ٤|٢٧ برقم ٩٠٦، كشف الظنون ١|١٩١، شذرات الذهب ٨|٢٦٢، الفوائد البهية ٧٨، هدية العارفين ١|٣٨٦، الاَعلام ٣|٨٨، معجم الموَلفين ٨|٢١، معجم المفسرين ١|٢٠٦.
[٣]وفي «الكواكب السائرة»: سعد الدين عيسى بن أميرخان، ونقل عن ابن طولون قوله: إنّ اسم المترجم أحمد.