موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٥٣
خاتون.
عاش في كنف والده الفقيه أبي العباس أحمد، وأخذ عنه العلم.
وأجاز له ولاَخيه جعفر ولوالدهما أحمد فقيهُ عصره علي بن عبد العالي الكركي بمشهد أمير الموَمنين في النجف الاَشرف، وذلك في سنة (٩٣١ هـ).
وكان فقيهاً أديباً شاعراً، من أجلاّء علماء الاِمامية.
حجّ في سنة (٩٧٧ هـ)، ولقيه السيد بدر الدين الحسن بن علي بن شدقم الحسيني المدني (المتوفّـى ٩٩٩ هـ)، وعقدا بينهما الاِخاء في يوم الغدير[١] الثامن عشر من شهر ذي الحجة، وكتب له إجازة مختصرة، ثم كتب له المترجم إجازة مفصلة في سنة (٩٨٣ هـ).
وأجاز أيضاً لعبد اللّه بن الحسين التستري (المتوفّـى ١٠٢١ هـ) الذي مرّ بقرية عيناثا في رجوعه من سفر الحجّ.
وقرأ عليه الفقيهان: ابنه أحمد[٢]وتلمّذ عليه، والحسن[٣]بن علي الحانيني العاملي (المتوفّـى ١٠٣٥هـ).
وصنّف رسالة مختصرة في معنى العدالة، وله مجموعة شعر.
لم نظفر بوفاته، لكنه أجاز للتستري المذكور في سنة (٩٨٨ هـ) وقد بلغ فيها
[١]وهو اليوم الذي نصّ فيه الرسول الاَعظم صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم على الاِمام علي عليه السَّلام بالولاية، حيث قال صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم : «فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاده، وانصر من نصره، واخذل من خذله» وقد اتفق الفريقان على صحة هذا الحديث وتواتره. انظر ترجمة الاِمام علي - عليه السلام - في موسوعتنا هذه ج١|١١ ـ ١٢.
[٢]ولاَحمد هذا ابنان عالمان هما: محمد، وسديد الدين علي المترجم في أمل الآمل: ١|١١٨ برقم ١٢٠، وقال فيه: وقد تقدم ما يحتمل اتحاده به [يعني المترجم تحت رقم ١١٥]، وهو سهو، لاَنّ الذي تقدّم هو صاحب الترجمة (نعمة اللّه علي) المعاصر للشهيد الثاني.
[٣]أمل الآمل: ١|٦٤ برقم ٤٩.